عاجل نيوز
نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رسمي الاتهامات التي وُجّهت لها بشأن تزويد أي من الأطراف المتصارعة في السودان بالأسلحة أو الدعم العسكري.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، أن “الادعاءات المتداولة لا تستند إلى أي أدلة دامغة، ولا أساس لها من الصحة”، مشددة على موقف الدولة الداعم لوقف إطلاق النار، والحل السلمي، ووحدة واستقرار السودان.
خلفية الاتهامات:
تأتي تصريحات الإمارات بعد سلسلة من التقارير الإعلامية والدبلوماسية التي تحدثت عن دعم محتمل تقدمه أبوظبي لقوات الدعم السريع، عبر مسارات غير مباشرة انطلاقًا من مناطق في ليبيا وتشاد.
وقد نفت الإمارات مرارًا هذه الاتهامات، مشيرة إلى أنها تعمل من خلال قنوات دبلوماسية وإنسانية فقط في السودان، وضمن إطار الشرعية الدولية وجهود الوساطة.
ما تأثير النفي الإماراتي على العلاقات الإقليمية والموقف الدولي؟
يأتي النفي الإماراتي القاطع في توقيت حساس، حيث تتعرض أبوظبي لضغوط متزايدة من أطراف إقليمية ودولية، لا سيما بعد توالي التقارير التي تتهمها بدعم طرف على حساب آخر في السودان
وتحديدًا قوات الدعم السريع. وقد يؤدي هذا النفي إلى تهدئة جزئية في المشهد الدبلوماسي، لكنه لا يغلق الباب تمامًا أمام الشكوك المتصاعدة، خاصة مع استمرار النزاع وتعقّد خيوط الإمداد اللوجستي في الإقليم.
إقليميًا، قد يُنظر إلى هذا النفي كرسالة تطمين إلى جيران السودان—مثل مصر وتشاد—الذين عبّروا بطرق مباشرة أو ضمنية عن قلقهم من أي دور خارجي يُطيل أمد الحرب أو يُغيّر ميزان القوى. أ
ما دوليًا، فمن المرجح أن يطالب المجتمع الدولي بتحقيقات مستقلة للتأكد من طبيعة التدخلات الخارجية، وهو ما قد يُبقي الإمارات تحت المجهر لفترة أطول، حتى لو لم تظهر أدلة مباشرة في الوقت الراهن.