🔴 عاجل | الجيش يحرر أخطر منطقة بامدرمان | الجيش السوداني يطرق أبواب الحسم |”تكساس” تقلب الموازين غرب امدرمان!
عاجل نيوز
في تحول ميداني لافت، أحرز الجيش السوداني تقدمًا حاسمًا في غرب العاصمة الخرطوم، وسط معارك عنيفة تمكّن خلالها من السيطرة الكاملة على المناطق المحيطة بـ البنك العقاري، أحد أهم معاقل قوات الدعم السريع في أم درمان.
“تكساس” في قلب المعركة: سلاح المهندسين يقود الهجوم
وأوضحت لجان التنسيق الميداني أن قوات سلاح المهندسين، المعروفة شعبيًا بـ”تكساس”، كانت رأس الحربة في هذا التقدم المفصلي، مدعومة بمجموعات عسكرية مساندة. وأسفرت العملية عن تطهير المربعات السكنية المحيطة بالبنك العقاري، ما يُمهّد الطريق لإعلان وشيك بالسيطرة الكاملة على العاصمة.
الجيش يتوسع نحو “الكسارات” والصالحة
هذا التقدم لم يكن معزولًا، إذ تمكن الجيش خلال الأسبوع الماضي من التوغل باتجاه منطقة “الكسارات”، القريبة من مدينة الصالحة، ما يُعزز فرص التواصل مع القوات المتقدمة من محلية أمبدة، في خطة استراتيجية تهدف إلى إطباق الخناق على ما تبقى من تمركزات الدعم السريع.
آخر الجيوب.. ومفتاح السيطرة الكاملة
وما تبقى من وجود للمليشيا ينحصر في أقصى غرب أم درمان، وأجزاء من دار السلام وأطراف الصالحة. وإذا ما تمكنت القوات المسلحة من فرض سيطرتها على هذه المناطق، فإنها ستكون قد أحكمت قبضتها بالكامل على الخرطوم، في تطور ميداني سيغير مشهد الصراع جذريًا.
من حصار إلى هجوم شامل: نقطة التحول بدأت من أم درمان
يُذكر أن الجيش السوداني بدأ عملياته غرب العاصمة في مارس 2024، معتمدًا على قاعدة سلاح المهندسين المحاصَرة سابقًا، والتي كانت تعاني من ضغط شديد خلال عامي 2023 و2024. غير أن نقطة التحول جاءت بعد تنفيذ عملية ناجحة لربط قاعدة وادي سيدنا العسكرية بـ سلاح المهندسين عبر جبهة الفتيحاب، على الضفة الشرقية للنيل الأبيض.
هذا الربط الإستراتيجي شكّل نقلة نوعية في العمليات العسكرية، إذ سمح بتأمين خطوط الإمداد، وتوسيع العمليات نحو الغرب، مما أدى إلى استعادة مواقع حساسة كانت تحت سيطرة الدعم السريع لأشهر طويلة.