الجيش السوداني يفتح جبهات النار في 7 ولايات | تحرير قرى ومحاور جديدة وطلعات جوية تمهد لاجتياح دارفور
عاجل نيوز
الخرطوم – المركز الميداني
ابتدرت القوات المسلحة السودانية موجة جديدة من العمليات العسكرية الشاملة، منذ صباح السبت، مستهدفة سبع ولايات في وقت واحد، وسط تقدم لافت على الأرض وتفكك واضح في صفوف المليشيا. هذه الهجمات المنسقة أكدت بوضوح أن الجيش عازم على الحسم الميداني في توقيت متسارع، وأن أيام التمرد باتت معدودة.
10 قرى تحت سيطرة الجيش في محيط الأبيض
في ولاية شمال كردفان، تمكن الجيش من السيطرة الكاملة على عشر قرى غرب مدينة الأبيض، من أبرزها أم صميمة والعيارة، كما أعلن صباح اليوم عن تحرير مدينة الخوي الاستراتيجية بالكامل، وسط حالة انهيار تامة للمليشيا، التي باتت تفقد معاقلها تباعًا.
الاقتراب من النهود: خطوة تُربك حسابات التمرد
تقدم القوات المسلحة أقل من 100 كيلومتر من مدينة النهود جعل المليشيات تعيش حالة من الرعب والتخبط، وفق مصادر ميدانية، وسط أنباء عن هروب جماعي لعناصرها نحو العمق الغربي لدارفور.
نيالا والجنينة.. الطيران الحربي يعطل القواعد ويضرب المخازن
في محور دارفور، نفذت طلعات جوية مكثفة عطلت مطار نيالا بالكامل، وقصفت مخازن أسلحة في مدينتي نيالا والجنينة، وأسفرت الضربات عن تدمير أسلحة ثقيلة وهلاك العشرات، من بينهم جندي فارق الحياة من “الهلع”، بينما استهدف قصف آخر تجمعًا لمرتزقة كولومبيين شرق الفاشر في منطقة جقو جقو.
عملية نوعية في العلقة شمال النيل الأبيض
بمحور شمال النيل الأبيض، دمرت القوات المسلحة رتلًا عسكريًا للمليشيا في منطقة العلقة، شمل عدداً من المركبات والآليات، ما أدى إلى هلاك عدد كبير من الجنجويد وقادة الصف الأول، بحسب تأكيدات ميدانية.
غرب أم درمان: تدمير 12 عربة وأسر 21 جنجويدي
في عملية وصفها الجيش بـ”الخاطفة”، جرت في غرب أم درمان، تم تدمير 12 عربة قتالية للمليشيا من بينها راجمة كاتيوشا وعربة تشويش، إضافة إلى أسر 21 عنصرًا من المتمردين وقتل العشرات.
حصار صالحة: شلل تام وموت عطشًا داخل التحصينات
جنوب أم درمان، فرض الجيش حصارًا محكمًا على مليشيا التمرد في منطقة صالحة، التي تخلو تمامًا من السكان، ما أدى إلى وفاة نحو 12 مرتزقًا جراء شرب مياه ملوثة بعد منع الإمدادات.
الجيش يُشعل كل الجبهات: تكتيك جديد لإنهاء التمرد
يرى مراقبون أن الجيش يعتمد الآن على استراتيجية الضغط المتزامن على كل الجبهات لإرباك قيادة المليشيا وإجبارها على الانهيار، وهي نفس الخطة التي أفضت سابقًا إلى سقوط سريع في الخرطوم وسنار والجزيرة.