عاجل نيوز
في ظل تصاعد الاتهامات للإمارات بدعم مليشيات مسلحة داخل السودان، تتعالى أصوات الغضب الشعبي مشددة على أن السودان لن يُهزم أبدًا، حتى لو وقفت خلف المليشيات أقوى الدول وأكثرها تسليحًا، فما بالنا بدولة مثل الإمارات التي تحاول التمدد عبر المال وشراء الولاءات.
الإمبراطوريات العظمى انسحبت مهزومة… الشعوب لا تُقهر
التاريخ الحديث يضع الأمور في نصابها: الولايات المتحدة، بكل قوتها ونفوذها، خاضت حربًا استمرت عشرين عامًا في أفغانستان، ثم انسحبت وتركـت الأرض لأصحابها، لتعود طالبان أقوى مما كانت. وقبلها خرجت من العراق، ومن قبله فيتنام. أما الاتحاد السوفيتي، الذي كان قوة عظمى، فقد انهار على مشارف كابول.
فهل تظن الإمارات، التي تعتمد على مليشيات ومرتزقة من دول الجوار، أنها ستنجح فيما فشلت فيه هذه الإمبراطوريات؟
السودان ليس لقمة سائغة… وأرضه لا تُحتل
رسائل حاسمة تتردد في الشارع السوداني: “لو جاءت أمريكا نفسها لحاربتنا، سنقاتل ونصمد حتى تخرج، فكيف للإمارات أن تنتصر؟”
المحاولات الإماراتية لدعم مليشيا الدعم السريع، والتورط في صراعات السودان الداخلية، تُقابل بإرادة شعبية فولاذية تؤمن أن النصر للشعوب، والهزيمة للمعتدين.
جيوش من المرتزقة… ومعارك بلا أفق
تعتمد الإمارات، بحسب مصادر وتقارير إقليمية، على تمويل وتسليح مجموعات مسلحة، بالإضافة إلى دعم لوجستي من دول مثل تشاد وكينيا. لكن الشعب السوداني يؤكد أن الإرادة لا تُشترى، وأن المرتزقة لا يصنعون نصرًا، بل يطيلون أمد الخراب فقط.
الرسالة الأخيرة: المغامرة في السودان مكلفة… والتاريخ لا يرحم
يدعو السودانيون صناع القرار في الإمارات لمراجعة حساباتهم، لأن الاستمرار في هذا الطريق لن يفضي إلا إلى الفشل، والخسائر، والعزلة الإقليمية. السودان ليس دولة هشة، بل شعب عريق، خَبِر المقاومة، ولن يسمح بسيناريوهات الاحتلال المقنّع أن تتكرر فوق ترابه.