عاجل نيوز
أكدت مصادر ميدانية وعسكرية موثوقة أن الطيران الحربي السوداني نفذ غارة محكمة استهدفت موقعًا عسكريًا سريًا تتخذه المليشيات المسلحة مخزنًا للأسلحة داخل حرم جامعة نيالا، وتحديدًا في مبنى داخلية البنات.
وأوضحت المصادر أن الضربة أسفرت عن تدمير كامل للمخزن، الذي كان يحتوي على أسلحة خفيفة، قذائف، ومواد متفجرة كانت معدة لتغذية جبهات القتال في جنوب دارفور، وسط المدينة.
ردود فعل واسعة وغضب شعبي
أثارت الحادثة حالة من الصدمة والاستياء وسط الرأي العام المحلي، حيث عبّر عدد من المواطنين والطلاب عن غضبهم من استخدام المرافق التعليمية والطلابية كمواقع عسكرية من قِبل المليشيات، مؤكدين أن ذلك يعرض حياة المدنيين للخطر، ويمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الإنسانية والدولية.
الجيش: لن نسمح باستخدام المؤسسات المدنية دروعًا بشرية
من جانبه، صرّح مصدر عسكري رفيع بأن القوات المسلحة تراقب تحركات المليشيا عن كثب، وأنها ستواصل استهداف مواقعها بدقة أينما وُجدت، حتى لو تم إخفاؤها داخل مبانٍ مدنية أو مؤسسات تعليمية.
وأشار المصدر إلى أن هذا النوع من العمليات يُظهر مدى استخفاف المليشيات بحياة الأبرياء، وسعيها لاستخدام النساء والطلاب كغطاء لنشاطها العسكري غير المشروع.