عاجل نيوز
في تطور عسكري لافت، شنّ الطيران السيادي السوداني غارة نوعية استهدفت قافلة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة النهود غربي كردفان، ما أسفر عن تدمير 56 عربة قتالية بشكل كامل، وفقًا لمصادر عسكرية مطلعة.
الغارة، التي وُصفت بأنها “الأدق والأكثر إيلامًا” منذ أسابيع، فتحت الباب واسعًا أمام تساؤلات حول ما إذا كان هناك اختراق في صفوف المليشيات المسلحة، خاصة بعد أن تزامنت الضربة مع تحركات داخلية مشبوهة واتصالات يقال إنها رُصدت قبل التنفيذ بساعات.
مصادر محلية أكدت أن حالة من الارتباك والخوف تسود أوساط الدعم السريع في النهود، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بالخيانة، وظهور تقارير عن “تسريب معلومات حساسة” مكّنت الطيران من تنفيذ الضربة بهذه الدقة.
وبينما التزمت قيادة الدعم السريع الصمت، تحدثت تقارير غير مؤكدة عن توقيف عدد من العناصر القيادية في الموقع، وسط تحقيقات داخلية موسعة لفهم ما جرى.
في المقابل، اعتبرت جهات سيادية الغارة “نقطة تحوّل في توازن المعركة”، مؤكدة أن الأيام المقبلة ستشهد تحركات مشابهة على جبهات أخرى.
ما بين الخيانة والاختراق… تظل الحقيقة في النهود غارقة في الدخان، بينما تُعاد رسم خطوط السيطرة على الأرض بصواريخ من الجو.