عاجل نيوز
تواصل قوات الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني ملموس في مختلف جبهات القتال، مستعيدة السيطرة على مناطق جديدة بشكل يومي. ويأتي هذا الزحف العسكري في إطار عملية واسعة تهدف إلى تحرير دارفور من قبضة مليشيا الدعم السريع التي فرضت حصاراً خانقاً على السكان المدنيين.
ويؤكد مصدر عسكري أن التحرك نحو دارفور لا يمثل فقط تقدماً عسكرياً، بل ضربة استراتيجية ضد طموحات إقليمية يقودها محمد بن زايد، الملقب شعبياً بـ”شيطان العرب”، والرامية إلى تمكين حلفائه في السودان.
العمليات الأخيرة أربكت حسابات قوات الدعم السريع، خاصة بعد تمكن وحدات الجيش من السيطرة على مناطق استراتيجية في محيط صالحة، حيث عُثر على مخازن ضخمة من السلاح النوعي والذخائر التي خلفتها المليشيا وراءها في تراجعها المفاجئ.
وتُشير التطورات إلى أن الأسبوع الأخير من مايو سيكون حاسماً، حيث من المتوقع أن يتم فك الحصار عن مدينة الدلنج، تمهيداً لفتح الطريق نحو المجلد، لقاوة، النهود، أبو زبد، وبارا. وبذلك تقترب ساعة الخلاص من وجود المليشيا في إقليم كردفان.