عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

سهير عبدالرحيم | الإعلامي الحُر

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مراسل قناتي العربية والحدث ….نزار بقداوي، الفتى المثابر …المراسل المتفرد الخلوق الودود ..القابع داخل أتون الحرب ….مرابطاً بالمايكرفون….ناقلاً حديث الخنادق … وصوت المعركة

 

نزار بقداوي ..الوطني الغيور على بلده و شعبه وجيشه ….. الشاب الذي استطاع أن يمزج بين أن يكون إعلامياً مهنياً ينقل الخبر دون رأي و ينقل الحدث بعين الحقيقة و بين أن لا يطعن هذا الخبرُ جيشَ بلاده وأن لا يمزق المايك وطنه و أن لا يكون التقرير رصاصة في بندقية العدو .

 

نزار البقداوي ظل في قلب المعركة ينقل الأحداث و نبض الشارع من بين أصوات القصف و أزيز المسيرات وزمجرة الرصاص، نقل الوجع والمعاناة والقهر والخذلان والأفراح والانتصارات والعبرات والعبور وعشق الشعب لجيشه و نفوره من الميليشيا التشادية و داعميها.

 

نزار قدم نموذجاً مضيئاً لإعلامي لم يجعل من نفسه مطية لأهواء الإعلام الموجه وغرف صناعة الأخبار المضللة وتوجيهات السفارات و أطماع الأجنبي وتنفيذ الأجندة المخبئة تحت مسمى طرفي الصراع .

 

نزار بقداوي لم يبهره بريق الدولار ورنين الريال و زيادة الصفر تلو الصفر في حسابه البنكي ، لم يغير قناعاته لوقو الفضائية التي يعمل بها ، ظل سودانياً أصيلاً محباً لوطنه حفياً بجيشه، يلتحف علم السودان قبيل البدلة الواقية من الرصاص .

 

ظل نزار إعلامياً ناضجاً مستيقظاً للمؤامرات ودرعاً بشرياً ضد الإشاعة ، وحيثما كان المواطن كان هو ، و أينما وُجدت المعاناة نقلها ، و كلما لاحت بشارات الأمل والفرح عاشها و كان جزءاً منها .

 

في كل المرات التي كان يصدمنا فيها الكثير من إعلامنا الذي يعمل في الفضائيات الإقليمية كنا نلجأ للصوت الوطني و المايك السوداني و الحنجرة الموثوقة و الرجل الذي لا يكذب ولا يتحرى الكذب.

 

تجربة نزار بقداوي في تغطية حرب السودان لفضائية إقليمية بتمويل خليجي صفعة في جبين الإعلاميين المأجورين الذي باعوا لسانهم و صوتهم وفكرهم وأقلامهم وصفحاتهم ومنصاتهم لصالح أعداء الوطن .

 

تجربة نزار تأكيد على نظافة القلب واليد واللسان وأن الكلمة والصورة مسؤولية و أن المايك والكاميرا أدوات لحفظ الوطن لا للمساهمة في تفكيكه…. وأنهم وإن أرادوا بالسودان سوءً لن نكون نحن الأدوات، لسنا ناقلي أخبار نحن حراس البوابة ، نحن حراس الفضيلة. .

 

يوم أمس تعرض بقداوي لإصابة برصاصة طائشة في رأسه …. ألف حمدٍ لله على السلامة الأخ العزيز نزار . قدَّر ولطف …عاجل الشفاء، وتمام الصحة والعافية يارب .

 

خارج السور :

قم بالسلامة يا نزار لتكمل رسالتك، ففي غيابك تغيب الحقيقة كثيرا وترتدي الشائعة ألف قناع.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.