عاجل نيوز
في مشهد يعكس عمق الأزمة والانهيار داخل قوات الدعم السريع، دفعت قيادة المليشيا بكوادر الإعلام الحربي وصنّاع الدعاية السياسية إلى الخطوط الأمامية للقتال، بعد أن تآكلت قوتها البشرية وتراجعت جبهاتها في عدة محاور.
وظهر كل من الجوفاني وعمر جبريل، وهما من أبرز وجوه البروباغندا المرتبطة بالدعم السريع، في مقاطع مصورة وهم بحالة مزرية، تظهر عليهما ملامح التعب والانكسار والخذلان، في وقت تشهد فيه قواتهم تقهقرًا ميدانيًا ومعنويًا واسعًا.
الصحفية رشان أوشي علّقت على هذا التطور بقولها:
“الدعم السريع بلغ من الهوان بأن دفع بكوادر الإعلام الحربي وصناع الدعاية السياسية لديه إلى خطوط القتال، حيث ظهر الجوفاني وعمر جبريل شُعث غُبر، يعلوهما الاستياء من مرارة الهزيمة.”
ويقرأ محللون هذه الخطوة كمؤشر على تفكك المنظومة العسكرية والإعلامية لقوات الدعم السريع، ونفاد الرصيد البشري بعد معارك طاحنة ومعزولة شعبيًا، لم تُبقِ للدعاية سلاحًا يجمّل وجه الهزيمة.
في ظل هذه التطورات، يبدو أن حميدتي بدأ في حرق أوراقه الأخيرة، عبر الزج بمن كانوا حتى وقت قريب، واجهة “النصر المزعوم”، في معركة باتت تلتهم حتى رجال الكاميرا والمايكرفون.