عاجل نيوز
عميد ركن عمر عبدالرحمن عمر باشري
الجمعة 23 مايو 2025
لم يفق الشعب السوداني من فرحة إعلان تحرير كافة ولاية الخرطوم من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية يوم 20 مايو الجاري بعد دخول الجيش لمدينة صالحة جنوبي أمدرمان وإكتمال تطهير قري منطقة ريفي الجموعية، حتي أعلنت قواتنا المسلحة ممثلة في متحرك الصياد عن فرحة جديدة بدخول وتحرير مدينة الدبيبات بجنوب كردفان على طريق الأبيض – الدلنج.
تبعد الدبيبات مسافة 60 كيلومترًا من مدينة الدلنج التي تفصلها عنها منطقة طيبة فقط، وحوالي 100 كيلومتر عن مدينة الأبيض، وتقطنها عدة قبائل أهمها الحوازمة والنوبة والمسيرية وأولاد حميد وبني فضل وكنانة .
وتعتبر مركز ثقل ونقطة وصل والتقاء لعدد من الطرق والدروب التي تقود إلى ولاية غرب كردفان، حيث يمكن التحرك منها إلى أبوزبد (التي هربت إليها قوات المليشيا اليوم)، الفولة، المجلد، وصولاً إلى بابنوسة.
كما يمكن لقواتنا بعد فتح طريق الدبيبات/الدلنج (قريباً) الإندفاع حتى كادوقلي جنوباً، ومنها التحرك نحو هجليج، بليلة، بابنوسة أيضاً.
مما ذكر، يتضح لكل ذي بصر وبصيرة من حواضن المليشيا المتمردة في ولاية غرب كردفان أن طوفان متحرك الصياد بات أقرب إليهم من حبل الوريد. ومهما تعالت الأصوات هنا وهناك مكابرة بعدم قدرة القوات المسلحة على الوصول إليهم،
نُذَكِّرهم بأن ذات الأصوات كانت تقول من قبل بعدم قدرة الجيش على إعادة السيطرة على المناطق التي دنّستها المليشيا من قبل غدرًا مثل ولايتي الخرطوم والجزيرة وأجزاء من ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، بل كانت تنادي باستسلام الجيش وتقول بأن قائده وهيئة أركانه محاصرون وما عليهم سوى رفع الراية البيضاء والاستسلام.
الآن نقولها لهم كما قلناها سابقاً؛ أن السعيد منكم من يستمع لصوت العقل ويلقي السلاح ويستسلم للقوات المسلحة (وهذا ليس عيبًا)، أما الشقي فهو الذي لا يزال يصدق أبواق مليشيا آل دقلو الإرهابية التي تدعي بأن لها قضية وغيرها من الشعارات الكذوبة التي أثبتت الأيام زيفها وعدم مصداقيتها إلا في خيال أصحاب المصلحة والعقول الخاوية.
القوات المسلحة، عبر خطط قيادتها العامة، ماضية في تنفيذ ما تواثقت عليه، والإيفاء بوعدها للشعب السوداني بتنظيف كافة ربوع البلاد من دنس هؤلاء المرتزقة، لا يثنيها عن تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي شيء مهما كان، من تلويح بعقوبات أو استخدام لسلاح المسيّرات .
التي ظلت تستخدمها هذه الدول التي تقف خلف هذه المليشيا، باقتراب انهيارها وتسارع خطوات قواتنا المسلحة لتحقيق أهدافها، وفاءً لشعبنا العظيم الذي كانت وقفته الصلبة خلف قواته المسلحة هي كلمة السر في صمودها وتمكنها من فك شفرة هذا الغزو الأجنبي الكبير المتخفي تحت ثوب هذه المليشيا المتمردة.
للمليشيا وأعوانها في الداخل والخارج، وفي المحيطين الإقليمي والدولي، نقول لهم لقد اتسع الفتق على الراتق، وكل يوم يمر تزداد فيه إيقاع خطوات جيشنا العظيم نحو تحرير كافة المناطق التي ظنت المليشيا وتوهمت بأنها دانت لها. سندها في ذلك توكلها على الله، وثقتها في جندها البواسل من كافة التشكيلات، من المساندة للقوات المسلحة من شرطة وأمن ومخابرات وقوات مشتركة، وبراؤون ومستنفرين.
والوعد منا بالالتقاء في الجنينة دار أندوكه، زالنجي، نيالا البحير، الضعين، فاشر السلطان، فوربرنقا، أم دخن وأم دافوق.