عاجل نيوز
كشفت مصادر عسكرية وإعلامية مطلعة عن استمرار الجسر الجوي الإماراتي الذي يمد مليشيا الدعم السريع بالسلاح والذخائر عبر رحلات يومية تنطلق من قاعدة “الريف” العسكرية في أبوظبي،
مرورًا بمدرج ترانزيت سري في بوساسو بالصومال، قبل أن تختفي الطائرة عن الرادار وتدخل أجواء السودان بطرق ملتوية، وصولًا إلى مهابط ترابية سرية في دارفور وكردفان، في جريمة دعم مسلح ممنهج تهدد الأمن الإقليمي.
هذه الرحلات، التي ترصدها مصادر استخباراتية ميدانية بانتظام، لا تهبط في مطارات مدنية، بل في مواقع مجهزة خصيصًا داخل مناطق سيطرة الدعم السريع، حيث يتم تعمد قطع إشارات الرادار لتفادي المراقبة الجوية، مما يؤكد – وفق المحللين –
وجود تنسيق مباشر وتواطؤ مع دول الجوار، خاصة أن المسارات تمر أحيانًا عبر كينيا، إثيوبيا، تشاد، أو جنوب السودان.
المصادر تشير إلى أن السبب الرئيسي لهذا المسار المعقد هو السيطرة الكاملة للقوات المسلحة السودانية على الأجواء الشرقية للبلاد، ما يمنع أي تحليق معادٍ أو اختراق جوي في تلك المناطق. وهذا ما يدفع الطائرات الإماراتية لتسلك طرقًا بديلة عبر دول الجوار .
في ما يمكن وصفه بأنه ممر جوي سري لتموين مليشيا الموت، بما يُعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
إن هذا الدعم المتواصل لمليشيا ارتكبت أفظع المجازر في الجنينة وسنار والجزيرة وكردفان، يدق ناقوس الخطر حول الدور الإماراتي الإقليمي، ويفتح الباب واسعًا أمام مطالبات بمحاسبة كل من يشارك أو يتواطأ في هذه الجريمة بحق الشعب السوداني .
وسط تأكيدات بأن الردّ قادم وبقسوة، وأن الجيش السوداني والمقاومة الشعبية باتوا اليوم في عمق المشروع المعادي، وعندهم العقيدة والإرادة والنصر بإذن الله.