عاجل نيوز
صباح موسى
أول ما تشوف حميدتي خرج يهرتل، تأكد تمامًا أنه أخذ ضربة موجعة لدرجة “الفرفرة”.
للمرة العاشرة، يعيد قائد الدعم السريع اتهام الطيران المصري بالتدخل في الحرب، لتبرير هزائمه المتكررة، وكأنه لا يصدق أن الجيش السوداني الذي خدعه واستضعفه في البداية، قد تحوّل إلى هذه القوة الجسورة.
ولم يكتفِ هذه المرة باتهام واحد، بل تنقّل بين سلاح كيماوي، إسلاميين، ودواعش، في مشهد مرتبك ومكشوف، بينما يحاول رفع معنويات قواته بوعد غريب بمدن طبية بعد الحرب!
خطابه البائس لم يحمل جديدًا، بل كرّس الهزيمة والانكسار، وهو يتحسر على انتصارات الجيش سياسيًا وعسكريًا، وعلى مشهد مدني يقف إلى جانب المؤسسة الوطنية.
وما زلنا ننتظر تحقيق تهديداته تجاه الشمالية وبورتسودان… لكن ما نراه هو ضربات ساحقة متتالية للجيش، ونُرجّح أن القادمة ستكون أقوى وأسرع.
وختامًا… يا حميدتي،
لو كانت مصر قد دخلت الحرب فعلاً، لما انتظرنا كل هذا الوقت، لكن يبدو أنك تصدق من يضلّلك…
فانظر في المرآة وقل: سبحان الله… من هذا الشخص البائس الذي أراه؟