عاجل نيوز
وادي فيرا – تشاد | الإثنين 9 يونيو 2025
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود عن تعزيز وجودها الطبي داخل مخيم العبور والمناطق الحدودية الفاصلة بين السودان وتشاد، بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الطارئة لآلاف الفارين من الصراع الدائر في السودان، والذين وصلوا إلى ولاية وادي فيرا في ظروف إنسانية وصحية بالغة السوء.
وأوضحت المنظمة، في بيان رسمي، أن فرقها المتخصصة بدأت في تقديم الرعاية الصحية الأولية، وعلاج حالات سوء التغذية بين الأطفال، ومتابعة حالات الحمل للنساء، ودعم الناجين من العنف الجنسي.
40 ألف نازح عبروا إلى تشاد منذ أبريل
وأشارت المنظمة إلى أن الفترة من نهاية أبريل وحتى يونيو الجاري شهدت تدفق ما يقرب من 40 ألف لاجئ سوداني إلى ولاية وادي فيرا عبر منطقة الطيبة الحدودية، مؤكدة أن الغالبية العظمى منهم وصلوا وهم يعانون من الجفاف الحاد، والضعف العام، وانعدام الرعاية الطبية الأساسية.
وقالت المنظمة:
“الاحتياجات الصحية تفوق الإمكانيات المتاحة، ومعظم الوافدين إلى المخيمات الحدودية لم يحصلوا على أي شكل من أشكال الدعم الطبي قبل دخولهم تشاد”.
تحديات إنسانية متزايدة على الحدود
يواجه العاملون في القطاع الإنساني تحديات متصاعدة، تتمثل في محدودية الموارد الطبية، ونقص الغذاء، وصعوبة الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، خصوصًا الأطفال والنساء، في ظل استمرار تدفق اللاجئين من مناطق النزاع داخل السودان.
ودعت “أطباء بلا حدود” المجتمع الدولي والوكالات الأممية إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية، وزيادة التمويل والدعم اللوجستي للمرافق الصحية العاملة في المناطق الحدودية التشادية.