عاجل نيوز
عاجل نيوز

بعد مقال رشان أوشي… استئناف كسلا يُعدل الحكم في قضية مخدرات إلى السجن المؤبد

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

رشان اوشي

 

الحمد لله من قبل ومن بعد،
الحمد لله أن جهودنا في محاربة الفساد وإصلاح الدولة لا تذهب سُدى،

والحمد لله أن بلادنا ما زال بها رجال ونساء شرفاء ومهنيون يخشون الله تعالى في أداء واجباتهم المهنية بكل أمانة ومسؤولية.

في يوم 2 يونيو 2025، أصدرت محكمة الاستئناف أمرًا قضائيًا بتعديل العقوبة الصادرة بحق المتهمين الأول والثاني والثالث في القضية موضوع المقال المنشور أدناه .

 

إلى المادة 16/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، والتي تنص على السجن المؤبد أو السجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات.

وقد جاء هذا التطور المهم عقب نشر المقال الذي كتبته الصحفية رشان أوشي تحت عنوان: “إليكم هذا النبأ البالغ الأهمية”، والذي تناول فيه تفاصيل الحكم الصادر من محكمة بكسلا في قضية تتعلق بالمخدرات، ما أثار جدلًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا في الأوساط القانونية والشعبية.

في ذات يوم نشر المقال، أصدر رئيس الجهاز القضائي بولاية كسلا قرارًا بتشكيل لجنة لمراجعة الحكم، وهو ما يعكس استجابة سريعة وتفاعلًا مسؤولًا مع الرأي العام، ويؤكد أن السلطة القضائية ما زالت قادرة على تصحيح الأخطاء واتخاذ القرارات الصائبة عند الحاجة.

هذا التعديل في الحكم يُعد انتصارًا للعدالة والمهنية، ويعطي رسالة واضحة بأن جهود الإعلام الحر والمواطنة الفاعلة يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في مسار القضايا العامة.

نص المقال الذي أعاد الأمور الي نصابها

 

 

 

إليكم هذا النبأ البالغ الأهمية!

رشان اوشي

 

وإليكم هذا النبأ البالغ الأهمية: يوم ١٨/٥/٢٠٢٥ ، حكمت محكمة جنايات “كسلا” على المتهمين :(عبده ، نصرالدين ، ناصر ، فيصل، ادريس، معاوية ،مأمون ) بالسجن والغرامة ، بعد القبض عليهم بواسطة قوة مشتركة من مكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب ، بحوزتهم (١٣٩٠٠٠) حبة مخدرة و(١٠) جوال مخدر الشاشمندي، ولكن أليس هذا نبأ عادياً؟

 

بالطبع ليس عادياً ، لأن القاضي حكم عليهم بالسجن لمدة (٤) أشهر فقط ، وأمر بإبادة المعروضات عبارة عن (٩) كرتونة حبة مخدرة.

 

سأترك التعليق على الحيثيات أعلاه لفطنة القارئ ، بلا شك الأمر واضح كالشمس لا يحتاج لعناء الشرح والتوضيح ..

 

ولكن في السياق العام ، واستدلالاً بالحادثة أعلاه، بات واضحاً أن السودان يواجه أخطاراً عظمى، مرحلة صعبة بلون الدم والرصاص والفساد والخيانة،يذكرني الوضع الحالي بالتردي العام والانهيار الشامل الذي سبق الثورة الفرنسية 1789، عندما اندلع عهد الإرهاب والفساد كما يوصف في الأثر السياسي .

 

قلت إن السودان يواجه أخطاراً عظمى. وأعني ما أقول، فثمة تفاعلات تجري كل فينة وأخرى تخرج خلايا الفساد الكامنة، والنائمة من مرابضها، فظهر في سماوات السودان أن كل شيء يباع ويشترى ، حتى الضمير والأخلاق ، ما الحل إذن؟ وما العمل؟.

 

الحل يكمن في السودان الدولة، وليس السودان الساحة، نقترب من العام الثالث للحرب ، والفوضى تضرب أرجاء البلاد ؛ انقسامات وميليشيات وتدخلات أجنبية، مسارح للتجريب السياسي، أطماع ومطامح ذاتية متربصة تغذي شرايين الفاسدين، التي تترقب الانقضاض حين تتهيأ الفرصة، ثمة سؤال ضاغط على مخيلتي، هل الشعب السوداني سيقبل استمرار هذه الفوضى؟

 

بالقطع لا… الشعب السوداني يمتلك كثيراً من الوعي ، وهذا يجعله قادراً على كسر حاجز الخوف، واستعادة بلاده، وقطع الطريق على ما تعيشه الآن من خطر الفوضى، والعبور من المحطة الفاصلة بين التلاشي والوجود.

 

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.