عاجل نيوز
أثارت صور متداولة لمكتب رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبّر ناشطون وصحفيون عن استغرابهم من بساطة المكتب وتواضع تجهيزاته، مقارنة بالمكانة الدستورية التي يشغلها رئيس الحكومة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد.
وجاءت أبرز الانتقادات من الإعلامية عائشة الماجدي، التي نشرت منشورًا تحت وسم “#يستحق_الأفضل”، طالبت فيه بتخصيص مكتب رسمي يليق برئيس الوزراء، من حيث المساحة والديكور والتجهيز الفني، مؤكدة أن مدينة بورتسودان – حيث يُمارس رئيس الوزراء مهامه مؤقتًا – تضم العديد من المقار الحكومية والفيلات الرسمية التي يمكن تهيئتها بسهولة.
وقالت الماجدي إن المكتب الحالي لا يعبّر عن مكانة الدولة، ولا يناسب الزيارات الرسمية أو استقبال الوفود، مشيرة إلى أن أثاث المكتب قديم، ومساحته ضيقة، حتى إن الطاولة تعيق حركة الجلوس، والمكيف يصدر صوتًا مرتفعًا يعيق التواصل.
وأضافت أن ظهور الدكتور كامل إدريس في هذا المكتب المتواضع يجب ألا يُنظر إليه باعتباره تواضعًا شخصيًا، بل ضعفًا إداريًا في ترتيب الواجهات الرسمية للدولة، داعية الجهات المعنية إلى تدارك الموقف عاجلاً وتوفير مكتب يليق بمنصبه، ويعكس احترام الدولة لرموزها الشرعية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يعوّل فيه كثير من السودانيين على الحكومة الجديدة بقيادة إدريس لإعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ هيبة السلطة المدنية، وسط أزمات أمنية واقتصادية متشابكة.