عاجل نيوز
الخرطوم – Aagile News
في أول توجيه رسمي له منذ توليه منصب رئيس الوزراء الانتقالي، أصدر الدكتور كامل إدريس تعليمات مباشرة للقنصل العام السوداني في مدينة جدة بضرورة متابعة أوضاع الحجاج السودانيين والاهتمام بكافة تفاصيل إقامتهم خلال موسم الحج لهذا العام، بما يضمن راحتهم وسلامتهم.
هذا القرار الذي جاء بشكل مفاجئ من قِبل رئيس الوزراء أعاد إلى الواجهة الحديث عن مستوى الرعاية الحكومية للجاليات والمواطنين في الخارج، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الحجاج خلال المواسم الدينية، وأبرزها الازدحام، التنظيم، والخدمات الطبية.
تكليف رسمي بمراقبة دقيقة لأوضاع الحجاج
وفقًا لما أُعلن، فقد شدد رئيس الوزراء على ضرورة تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية للحجاج السودانيين، وتوفير ظروف مستقرة تساعدهم على أداء مناسكهم في أجواء آمنة، مع التأكيد على المتابعة اليومية لأي طارئ أو شكوى قد تطرأ، والتعامل معها بأقصى درجات الجدية والمسؤولية.
إشارات على تحوّل في طريقة تعاطي الحكومة مع شؤون الخارج
يأتي هذا التوجيه في سياق سياسي أوسع، تسعى فيه الحكومة الانتقالية إلى إرسال رسائل طمأنة لمواطنيها داخل وخارج السودان، مفادها أن الدولة ماضية في تفعيل دور البعثات الدبلوماسية وتحسين مستوى الخدمات القنصلية، خاصة في المحطات الحساسة كموسم الحج. ويرى مراقبون أن هذا القرار، رغم بساطته الظاهرة، قد يكون فاتحة لنهج جديد في إدارة شؤون المواطنين بالخارج.
استجابة حكومية تحت الاختبار
في ظل تكرار الشكاوى في الأعوام السابقة من ضعف المتابعة القنصلية والتقصير في توفير احتياجات الحجاج، يُنظر إلى هذا القرار باعتباره اختبارًا عمليًا لمدى قدرة الحكومة الجديدة على التحرك السريع والفعال. وتترقب الأسر السودانية تطورات الأداء القنصلي خلال الأيام القادمة، في انتظار مؤشرات فعلية على تنفيذ التوجيهات على أرض الواقع.