عاجل نيوز
غرب كردفان – Aagile News
في تصعيد جديد خارج إطار المواجهات العسكرية، تعرّضت منطقة “أبو سويميتة” شمال مدينة النهود بولاية غرب كردفان، يوم أمس الجمعة، لهجوم عنيف شنّته مليشيا الدعم السريع مستخدمة أكثر من 50 مركبة قتالية، ما أثار حالة من الذعر في أوساط السكان المحليين.
منطقة بلا وجود عسكري.. لماذا الهجوم؟
أفادت مصادر ميدانية أن الهجوم لم يكن موجّهًا لأي هدف عسكري، إذ تخلو منطقة “أبو سويميتة” من أي وجود للقوات المسلحة السودانية أو مواقع استراتيجية، وهو ما يُعزز الرواية القائلة إن الهدف الأساسي من الهجوم كان النهب والسطو على ممتلكات المواطنين.
وتقع “أبو سويميتة” على بُعد حوالي 50 كيلومترًا شمال مدينة النهود، وهي منطقة ريفية لا تشكّل أهمية عسكرية واضحة، الأمر الذي يجعل استهدافها جزءًا من سياسة ممنهجة تمارسها المليشيا للاستحواذ على الموارد والممتلكات الخاصة في المناطق الآمنة.
عمليات تخويف ونهب ممنهجة
قال شهود عيان إن الهجوم رافقته عمليات اقتحام للمنازل وسرقة لممتلكات الأهالي، بالإضافة إلى تخويف النساء والأطفال وإطلاق نار عشوائي لترهيب السكان، دون تسجيل أي اشتباك مسلح في المنطقة.
واستنكر المواطنون الهجوم، مطالبين السلطات المعنية بتأمين القرى والمناطق النائية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، التي اعتبروها امتدادًا لحالة الانفلات الأمني التي تسببت فيها مليشيا الدعم السريع في ولايات دارفور وغرب كردفان.
دعوات للتدخل العاجل
دعت منظمات حقوقية محلية إلى ضرورة فتح تحقيق عاجل في ملابسات الهجوم على “أبو سويميتة”، والعمل على توثيق الانتهاكات المتكررة التي تطال السكان المدنيين في المناطق البعيدة عن خطوط التماس العسكري، مشددة على أن الإفلات من العقاب يشجّع المليشيا على تكرار هذه الأفعال.