عاجل نيوز
أكد الجنرال آدم عبدالله، قائد المتحركات المتقدمة بعمليات تحرير كردفان ودارفور، أن قواتهم باتت على مقربة من استعادة السيطرة على طريق الصادرات الاستراتيجي (بارا)، في تطور ميداني يبشر بقطع شريان تموين المليشيا وفتح الطريق أمام حركة البلاد التجارية.
تحرير الطريق مسألة وقت.. وقواتنا تواصل التقدم بثبات
في تصريح مقتضب، قال الجنرال آدم عبدالله، أحد أبرز القادة الميدانيين في معركة استرداد غرب البلاد، إن طريق بارا – المعروف بطريق الصادرات – سيعود قريبًا إلى سيطرة القوات النظامية.
وأشار إلى أن العمليات الجارية في محاور شمال كردفان تسير وفق خطة محكمة تستهدف قطع خطوط الإمداد للمليشيات المتمردة وفصلها عن أي دعم خارجي أو داخلي.
أهمية الطريق: شريان اقتصادي وعقدة لوجستية للمليشيا
يُعد طريق بارا من أهم الطرق التجارية والاستراتيجية في السودان، إذ يربط كردفان بالعاصمة والخرطوم الكبرى، ويُستخدم كمسار رئيسي لمرور السلع والصادرات من وإلى مناطق الإنتاج.
واستغلت المليشيات التمردية هذا الطريق في الأشهر الماضية لتهريب الأسلحة والتموين والوقود، إضافة إلى استخدامه كمسار هروب وتحصين عند الضغط العسكري.
عمليات التحرير تتسارع.. والقيادة تُطمئن المواطنين
قال عبدالله إن المعارك الأخيرة غرب الأبيض وشرق جبرة الشيخ أضعفت تمركزات العدو ودفعت ببعض وحداته إلى الانسحاب، مؤكدًا أن أهالي المنطقة سيشهدون قريبًا عودة حركة الشاحنات التجارية والمدنية في الطريق الذي عُطِّل طويلاً بفعل الإرهاب والتمرد.
كما دعا المواطنين في المناطق المجاورة إلى الابتعاد عن مواقع الاشتباك والانخراط في جهود الدعم المدني والمجتمعي للمجهود الحربي.
نداء للمؤسسات الوطنية: استعدوا لمرحلة ما بعد التحرير
وفي ختام تصريحه، حثّ الجنرال آدم عبدالله الوزارات والمؤسسات الاقتصادية والإنشائية على تهيئة البنية التحتية للطريق، مشيرًا إلى أن تحرير بارا هو بداية لاستعادة السيادة على كامل الممرات الحيوية في كردفان ودارفور.