عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عملية جراحية لضابط عظيم : اصيب في حصار القيادة ورفض الخروج الا بعد النصر

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

نص التقرير الإخباري:

أُجريت، بحمد الله وتوفيقه، عملية جراحية ناجحة للعميد الركن أسامة محمد الحسن بمستشفى الشيخ زايد بالعاصمة المصرية القاهرة، لمعالجة كسر مركب قديم في اليد، كان قد أُصيب به إبان حصار القيادة العامة.

العملية، رغم تعقيدها، كللت بالنجاح بفضل عناية الله والطاقم الطبي، لتعيد إلى البطل بعضاً من العافية التي أنهكها صبرٌ عظيم وجراحٌ حملها على طريق النصر.

لقد ظل العميد أسامة محاصراً في القيادة العامة للقوات المسلحة لعامين كاملين، يرفض مغادرتها للعلاج رغم خطورة إصابته، رافضاً كل الرجاءات والأوامر، مؤثراً البقاء في أرض أحبها وخندق أقسم أن لا يغادره إلا منتصراً.

كانت روحه العالية ونفسه الأبية تأبى الانسحاب أو القعود خلف الصفوف، إذ رأى في مغادرة خط النار خيانة لشهدائه وإهانة لرجاله، حتى كتب الله النصر المبين، فخرج مرفوع الرأس، جريحاً جسداً، لكن منصورًا هامةً وشرفاً.

ويمثل العميد أسامة، في سلوكه وانضباطه، نموذجاً نادراً في الإخلاص والثبات، إذ لم تغلبه الجراح، ولم تخفت عزيمته رغم المعاناة، ليبقى اسمه محفورًا في وجدان كل من عرف قدر الجيش وقيمة البطولة.

إن أبناء القوات المسلحة السودانية يفخرون به، ويستلهمون من سيرته تلك الروح التي لا تنكسر، والعزيمة التي لا تلين.

واليوم، ونحن نهنئه بنجاح العملية، نبتهل إلى الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يعيده سالمًا معافى، ليكمل مسيرته مع رفاقه في فرض هيبة الدولة، ودحر التمرد،

واستعادة الأمن والاستقرار لأرض السودان. أجرٌ وكفارة، سعادة العميد.. ومزيد من الثبات في درب الكرامة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.