عاجل نيوز
نص التقرير الإخباري:
أُجريت، بحمد الله وتوفيقه، عملية جراحية ناجحة للعميد الركن أسامة محمد الحسن بمستشفى الشيخ زايد بالعاصمة المصرية القاهرة، لمعالجة كسر مركب قديم في اليد، كان قد أُصيب به إبان حصار القيادة العامة.
العملية، رغم تعقيدها، كللت بالنجاح بفضل عناية الله والطاقم الطبي، لتعيد إلى البطل بعضاً من العافية التي أنهكها صبرٌ عظيم وجراحٌ حملها على طريق النصر.
لقد ظل العميد أسامة محاصراً في القيادة العامة للقوات المسلحة لعامين كاملين، يرفض مغادرتها للعلاج رغم خطورة إصابته، رافضاً كل الرجاءات والأوامر، مؤثراً البقاء في أرض أحبها وخندق أقسم أن لا يغادره إلا منتصراً.
كانت روحه العالية ونفسه الأبية تأبى الانسحاب أو القعود خلف الصفوف، إذ رأى في مغادرة خط النار خيانة لشهدائه وإهانة لرجاله، حتى كتب الله النصر المبين، فخرج مرفوع الرأس، جريحاً جسداً، لكن منصورًا هامةً وشرفاً.
ويمثل العميد أسامة، في سلوكه وانضباطه، نموذجاً نادراً في الإخلاص والثبات، إذ لم تغلبه الجراح، ولم تخفت عزيمته رغم المعاناة، ليبقى اسمه محفورًا في وجدان كل من عرف قدر الجيش وقيمة البطولة.
إن أبناء القوات المسلحة السودانية يفخرون به، ويستلهمون من سيرته تلك الروح التي لا تنكسر، والعزيمة التي لا تلين.
واليوم، ونحن نهنئه بنجاح العملية، نبتهل إلى الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يعيده سالمًا معافى، ليكمل مسيرته مع رفاقه في فرض هيبة الدولة، ودحر التمرد،
واستعادة الأمن والاستقرار لأرض السودان. أجرٌ وكفارة، سعادة العميد.. ومزيد من الثبات في درب الكرامة.