عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

تفكيك القطط السمان | أسرار إسقاط شبكات الفساد في الدولة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

محمد الأمين عبدالباقي الضي

🗓️ السبت 21 يونيو 2025

في معركة تفكيك الفساد، ليست الدولة وحدها المعنية، ولا القانون وحده الكافي…

بل يبدأ التغيير الحقيقي حين يتحول المواطن نفسه إلى سلطة رقابة ومساءلة.

 

إن أخطر ما يراهن عليه الفاسدون ليس ضعف المؤسسات فقط، بل صمت الناس… بل واستسلامهم.

أولاً: من هو “المواطن المقاوم للفساد”؟

 

ليس ناشطًا سياسيًا بالضرورة، ولا صاحب منصب، بل هو:

من يرفض دفع الرشوة ولو تأخرت معاملته

من يسأل “من أين لك هذا؟” بدل أن يصفق للثراء المفاجئ

من يُبلغ عن التلاعب، ولا يُجامل في المال العام

 

من يعتبر الصمت عن الفساد مشاركة فيه

هو شخص عادي… لكنه لا يطبع مع القبح، ولا يعتاد الظلم، ولا يسكت عن الحق.

ثانياً: أدوات المواطن في مقاومة الفساد

 

1. المعرفة

الفاسدون يزدهرون في الجهل، ويخافون من المواطن المطلع على حقوقه وقوانين بلاده.

 

 

2. الإعلام الرقمي

وسائل التواصل لم تعد للترفيه فقط، بل منصة لكشف الممارسات المريبة ونقل المعلومة ومساءلة المسؤولين.

 

 

3. التنظيم المجتمعي

عبر اللجان القاعدية، والمبادرات المحلية، وحملات الضغط الشعبي السلمي، يمكن كشف الشبكات الصغيرة قبل أن تكبر.

 

 

4. التبليغ القانوني

عبر النيابة العامة، أو ديوان المراجعة، أو مفوضيات مكافحة الفساد، أو حتى عبر الصحف والمذكرات.

ثالثاً: لماذا يخاف الفاسدون من المواطن الواعي؟

لأنه كسر الحلقة المفرغة:

“الفساد فوق… والعجز تحت”

حين يدرك الناس أنهم ليسوا ضحايا فقط، بل شركاء في الرقابة، تسقط كثير من الأسوار.

رابعاً: التحصين يبدأ من البيوت والمدارس

حين يُربى الطفل على أن السرقة من الدولة سرقة من الجار، وأن الرشوة لا تُسمى “حق القهوة”، وأن الساكت عن الحق شيطان أخرس…

فإننا نُنشئ جيلًا لا يحتاج إلى قانون فقط، بل إلى ضمير حي لا يُباع.

 

خامساً: لا تنتظروا البطل المنقذ

فالمعركة ضد الفساد لا تحتاج إلى بطل واحد، بل إلى شعب لا يقبل الهوان.

من القرية إلى العاصمة، من المدرسة إلى السوق، نحتاج لوعي جمعي لا يساوم.

في ختام السلسلة القادمة:

 

“الوعي أساس الدولة: خلاصة معركة تفكيك الفساد في السودان”

نرسم ملامح الطريق، ونُلخص العِبر، ونكتب ما يجب أن يبقى في ذاكرة الوطن.

ابقوا على وعي…

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.