عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال

🔴 عاجل | تنبيه استراتيجي: هل تصبح الولاية الشمالية ساحة الحرب القادمة؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز

 

تحذيرات من اجتياح محتمل للولاية الشمالية عبر صحراء ليبيا

 

وجه الكاتب والمحلل السياسي مكاوي الملك تنبيهًا عاجلًا إلى سكان الولاية الشمالية، محذرًا من سيناريو كارثي قد يتكشف قريبًا في ظل تصاعد التحركات العسكرية وتحولات المعركة داخل السودان.

وقال المليك، في مقال تداوله ناشطون على نطاق واسع، إن المليشيا المسلحة بدأت فعليًا بنقل جزء من قواتها من جبهات دارفور نحو محور الصحراء الشمالية، تحديدًا ما يعرف بـ”المثلث” المفتوح على الحدود الليبية.

التهديد الصامت: ما الذي يحدث؟

وفقًا للتحليل، تسعى المليشيا إلى فتح ممر إمداد استراتيجي من ليبيا بتمويل إماراتي وتنسيق مع قوات خليفة حفتر، وهو ما يفسر سحب بعض الوحدات من العمق الدارفوري، ونقلها إلى مناطق صحراوية مفتوحة يصعب على الطيران السوداني رصدها أو استهدافها بدقة.

ويُخشى أن يكون الهدف النهائي هو التمدد المفاجئ نحو الولاية الشمالية، لإحداث اختراق جغرافي يخلّ بالتوازن العسكري، ويقلب طاولة المعركة في اتجاه جديد، يشكّل خطرًا مباشرًا على الأمن الإقليمي، بما في ذلك الحدود السودانية المصرية.

لماذا الشمالية تحديدًا؟

يشير المقال إلى أن طبيعة الولاية الشمالية تختلف عن ولايات الوسط، حيث:

  • القرى متقاربة وملاصقة للنيل، مما يصعب على السكان الهرب أو الاحتماء.
  • لا توجد مناطق نزوح آمنة أو بدائل للجوء، بخلاف ما كان متاحًا في ولايات مثل الجزيرة والنيل الأبيض.
  • أي توغل سيُحدث كارثة إنسانية فورية، حيث لا خيار أمام المدنيين إلا التوجه نحو الصحارى القاحلة أو محاولة عبور حدود مصر التي لا تزال مغلقة ومعقدة.

ماذا بعد؟

يرى الملك أن الهدف من هذه التحركات هو:

  • نقل الضغط العسكري من دارفور إلى جبهة جديدة.
  • فتح طريق إمداد بديل للأسلحة والمرتزقة.
  • إرباك الجيش السوداني وخلق تهديد مزدوج من جهة الشمال.

دعوة للتحرك المجتمعي والرسمي:

دعا الكاتب إلى رفع حالة الوعي الشعبي في الشمالية، وتفعيل اللجان المجتمعية، ومخاطبة السلطات المركزية والولائية، تحسبًا لأي اختراق محتمل قد يُحدث تحوّلًا مأساويًا في مسار الحرب الجارية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.