عاجل نيوز
الخرطوم – عاجل نيوز
تحذيرات من اجتياح محتمل للولاية الشمالية عبر صحراء ليبيا
وجه الكاتب والمحلل السياسي مكاوي الملك تنبيهًا عاجلًا إلى سكان الولاية الشمالية، محذرًا من سيناريو كارثي قد يتكشف قريبًا في ظل تصاعد التحركات العسكرية وتحولات المعركة داخل السودان.
وقال المليك، في مقال تداوله ناشطون على نطاق واسع، إن المليشيا المسلحة بدأت فعليًا بنقل جزء من قواتها من جبهات دارفور نحو محور الصحراء الشمالية، تحديدًا ما يعرف بـ”المثلث” المفتوح على الحدود الليبية.
التهديد الصامت: ما الذي يحدث؟
وفقًا للتحليل، تسعى المليشيا إلى فتح ممر إمداد استراتيجي من ليبيا بتمويل إماراتي وتنسيق مع قوات خليفة حفتر، وهو ما يفسر سحب بعض الوحدات من العمق الدارفوري، ونقلها إلى مناطق صحراوية مفتوحة يصعب على الطيران السوداني رصدها أو استهدافها بدقة.
ويُخشى أن يكون الهدف النهائي هو التمدد المفاجئ نحو الولاية الشمالية، لإحداث اختراق جغرافي يخلّ بالتوازن العسكري، ويقلب طاولة المعركة في اتجاه جديد، يشكّل خطرًا مباشرًا على الأمن الإقليمي، بما في ذلك الحدود السودانية المصرية.
لماذا الشمالية تحديدًا؟
يشير المقال إلى أن طبيعة الولاية الشمالية تختلف عن ولايات الوسط، حيث:
- القرى متقاربة وملاصقة للنيل، مما يصعب على السكان الهرب أو الاحتماء.
- لا توجد مناطق نزوح آمنة أو بدائل للجوء، بخلاف ما كان متاحًا في ولايات مثل الجزيرة والنيل الأبيض.
- أي توغل سيُحدث كارثة إنسانية فورية، حيث لا خيار أمام المدنيين إلا التوجه نحو الصحارى القاحلة أو محاولة عبور حدود مصر التي لا تزال مغلقة ومعقدة.
ماذا بعد؟
يرى الملك أن الهدف من هذه التحركات هو:
- نقل الضغط العسكري من دارفور إلى جبهة جديدة.
- فتح طريق إمداد بديل للأسلحة والمرتزقة.
- إرباك الجيش السوداني وخلق تهديد مزدوج من جهة الشمال.
دعوة للتحرك المجتمعي والرسمي:
دعا الكاتب إلى رفع حالة الوعي الشعبي في الشمالية، وتفعيل اللجان المجتمعية، ومخاطبة السلطات المركزية والولائية، تحسبًا لأي اختراق محتمل قد يُحدث تحوّلًا مأساويًا في مسار الحرب الجارية.