عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

الطاهر ساتي | المعيار الرابع.. سلاح التسريبات لإفشال حكومة إدريس

عاجل نيوز

 

 

 

صحفيون يحذرون من اختراق متعمد لمنظومة التعيين الوزاري

في مقالة أثارت تفاعلًا واسعًا، كشف الكاتب الصحفي الطاهر ساتي عن ما وصفه بـ”المعيار الرابع” .

وهو أسلوب تسريبي ممنهج بات يُستخدم لتعطيل تشكيل الحكومة الانتقالية بقيادة رئيس الوزراء د. كامل إدريس، عبر ضرب مصداقية المرشحين قبل إعلان تعيينهم.

وأوضح ساتي أن تسريب أسماء المرشحين لوزارات حساسة مثل الخارجية والإعلام والمعادن يُستخدم كأداة لإثارة الجدل ضدهم، ودفع رئيس الوزراء إلى التراجع .

رغم استيفاء معظمهم لمعايير الكفاءة والاستقلال والدعم الوطني، مؤكدًا أن ما يجري “ليس صدفة إعلامية بل شغل معلمين كبار”.

وأشار إلى أن هذا النمط المتكرر يُهدد التوازن السياسي ويُضعف قدرة الحكومة على استكمال هياكلها التنفيذية .

محذرًا من أن الاستجابة للابتزاز الرأي العامي عبر تسريبات موجّهة، سيقود البلاد إلى أزمة تشكيل مزمنة، تسهم في إفراغ السلطة التنفيذية من رموزها المستقلة.

 

🔵 نص المقال

التسريب المتعمد من وسائل تعطيل تشكيل حكومة كامل إدريس حسب الخُطة والمعايير المعتمدة.. على سبيل المثال، وزير الخارجية كاد أن يُعلن مع وزيري الدفاع والداخلية، ولكن بتسريب اسم المُرشح – السفير نور الدين ساتي –

أثاروا الرأي العام ضد رئيس الوزراء والمرشح، فتراجع رئيس الوزراء عن ساتي، ليتولى سيادته حقيبة الخارجية، كما قالت أخبار الجمعة ..!!

كذلك وزير الإعلام، كاد أن يُعلن مع وزراء المالية والعدل والحكم الاتحادي والتجارة والشؤون الدينية، ولكن بتسريب اسم المُرشح – أحمد القرشي إدريس – .

أثاروا بعض الرأي العام ضد رئيس الوزراء والمرشح، فاعتذر المرشح وعاد إلى السعودية (مُعتمراً)، بعد أن أشاد برئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء، ومُتمنياً لهما النصر المبين ..!!

ثم ما يحدث في أمر ترشيح نور الدائم طه وزيراً للمعادن.. تقول التسريبات إنه لم يمُر في الفحص الأمني وتم رفض تعيينه، بيد أن حركته أكدت بأنها لم تُخطر بالرفض .

وهذا يعني أن الهدف من تسريب الرفض هو إثارة الرأي العام ضد نور الدائم، ليصرف رئيس الوزراء النظر عنه كما فعل مع ساتي، أو ليغادر نور الدائم مُعتذراً أو مُعتمراً كما فعل القرشي ..!!

وهكذا، فاللعبة مكشوفة.. تسريب اسم المرشح لإثارة الرأي العام ضده، ليتراجع رئيس الوزراء عن تعيينه أو ليهرب المرشح بجلده..

هل عرفت أن للتسريب غاية وليست محض صُدفة أو سبق صحفي؟ (نعم)، الغاية هي إبعاد المُرشح غير المرغوب فيه، ولهذا يُمكن وصف ما يحدث بأنه (شغل معلمين كبار)..!!

فالكفاءة، وعدم التحزب، ودعم الخط الوطني، هي المعايير التي جاءت بكامل إدريس رئيساً للوزراء، وليس هناك معيار رابع..

وكان المطلوب، لسلامة الفترة الانتقالية، أن يلتزم رئيس الوزراء بتلك المعايير الثلاثة، دون إضافة معيار رابع، أو كما يحدث حالياً، وهو المعيار الذي يتسبب في إبعاد غير المرغوب فيهم رغم استيفائهم للمعايير الثلاثة..!!

وبالمناسبة، لست داعماً لساتي والقرشي ونور الدائم، وكتبتها من قبل بأن الأفضل للخارجية سفيرنا بالأمم المتحدة الحارث إدريس أو سفيرنا بالسعودية دفع الله الحاج، وللإعلام الوزير السابق خالد الأعيسر، وهذا رأي، وكل رأي آخر يستحق الاحترام..

لست داعماً لهؤلاء، ولكن في إبعادهم – بالمعيار الرابع – شيءٌ لو تعلمون قبيح.. نعم، فالرفض هنا لهذا المعيار الرابع الذي يتم استخدامه (عند اللزوم).. ركزوا فيه جيداً، لتعرفوه ..!

بالامتثال لصخب تسريب أسماء ساتي والقرشي ونور الدائم، وقع رئيس الوزراء في مأزق ثلاث وزارات، ويسعى لمعالجة مأزق الخارجية بأن يشغلها سيادته بجانب رئاسة المجلس..

والجمع بين المنصبين ليس حلاً، بل بمثابة فشل في حل الأزمة.. وإن لم يكن كذلك، فليجمعها جميعاً، بحيث يكون سيادته رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمعادن والإعلام، وبهذا ترضى عنه جماعة المعيار الرابع ..!!

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.