عاجل نيوز
أصدر لواء البراء بن مالك، أحد ألوية الدعم الميداني للقوات المسلحة السودانية، بيانًا رسميًا وصف بالناري، كشف فيه تفاصيل معركة أم صميمة التي جرت في 13 يوليو 2025، مؤكدًا أن المعركة مثّلت لحظة فارقة في الحرب الجارية، وحققت فيها القوات السودانية إنجازًا نوعيًا رغم التضحيات الجسيمة.
وجاء في البيان، الذي تلاه الناطق الرسمي باسم اللواء، عمار عبدالوهاب سيد أحمد، أن المعركة تميزت بـ”ضراوة غير مسبوقة” من حيث حجم الحشد والعتاد الذي دفع به العدو، إلا أن قوات الجيش السوداني، مدعومة بألوية البراء والنخبة والقوات المشتركة، خاضت المواجهة بثبات أسطوري.
وأوضح البيان أن العدو – في إشارة لمليشيا الدعم السريع – حشد أعدادًا كبيرة من المقاتلين والعربات القتالية، وخطط لاجتياح المنطقة، لكن القوات المدافعة قدّمت نموذجًا في التضحية والفداء، وسطر أفرادها دروسًا ستُدرّس في التاريخ العسكري.
وأشار اللواء إلى أن شهداء المعركة لم يكونوا مجرد جنود، بل ضموا بين صفوفهم ضباطًا، وأطباء، ومهندسين، بل وحتى حفظة لكتاب الله، ما يعكس حجم الالتزام الوطني والإيماني الذي يحرك الصفوف القتالية.
وأكد البيان أن المسيرة مستمرة ولن تتوقف حتى تحرير كامل تراب السودان من سيطرة المليشيا، وخصّ بالذكر ولاية كردفان، حيث تعهّد لواء البراء بمواصلة القتال دفاعًا عن الأرض والعِرض، مشددًا أن “كنس المليشيا مسألة وقت”.
كما ثمّن اللواء وقوف الشعب السوداني، وخاصة الشباب، خلف القوات المسلحة، معتبرًا أن هذا الالتفاف الشعبي هو “سر النصر”، ومؤشر على نهاية قريبة للمؤامرات التي تُحاك ضد السودان.
وختم البيان بشعار “الله أكبر.. النصر والعزة للسودان، والخزي والعار للمليشيا وأعوانها”، مؤكداً أن العهد قائم مع الشهداء والشعب لمواصلة القتال حتى النصر الكامل.
نص البيان كاملا
بسم الله الرحمن الرحيم
القوات المسلحة السودانية
لواء البراء بن مالك
قال تعالى:(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ). صدق الله العظيم.
الحرب صبراً واللقاء ثبات والموت في شأن الإله حياة؛لقد خاضت قواتكم المسلحة وألويتها المساندة من البراء والنخبة والمشتركة في يوم الثالث عشر من يوليو ملحمة تاريخية ومفصلية لا تقل ضراوة عن معارك القيادة العامة والمدرعات،
وسطرت بذلك أعظم الدروس في التاريخ العسكري الحديث،وحققت أهم الإنجازات في سفر البطولات،لقد كانت معركة أم صميمة معركة غير كل المعارك حيث حشد لها العدو العدة والعتاد فقدمت فيها البلاد خيرة العباد من الضباط والأطباء والمهندسين،
وفوق ذلك كله حفظة لكتاب الله ومجاهدين لا نزكي على الله أحد،إن أمة تقدم خيرة بنيها ليبنوها لن تهدها الأذناب والبيادق وأن شعباً رفع يديه إلى السماء ولهج لسانه بالدعاء لن تذله لعاعة دنيا، لقد علم الجميع حجم المؤامرة التي تحاك لهذه البلاد وأهلها وما غفل عن ذلك إلا مأجور أو من أعماه الله ولقد كان هؤلاء الفتية في الموعد أو في الزمان والمكان لهذه المؤامرات.
ونؤكد أن المسيرة التي مضوا في سبيلها ماضية،ولن يتوقف قتال المليشيا المارقة حتى دحرها وتخليص البلاد والعباد من شرورها ونمضي على هدي ( وإذا فرغت فأنصب ) عهد وميثاق إقدام وثبات ولن نتراجع إلا أن يتم تحرير كل شبر من بلادنا.
والعهد مع أهلنا في كردفان وكل السودان قائم لتخليصهم من دنس الأوباش ولتنعم أرضنا الطاهرة وشعبنا المسالم بالأمن والسلام. عهدنا مع الله ثم شهدائنا الأبرار
وشعبنا الأبي أن نواصل القتال تحت راية القوات المسلحة وقيادتها ونؤكد أن مليشيا آل دقلو الإرهابية إلى زوال،وكنسها مسألة وقت ليس إلا،ونثمن عالياً تدافع أبناء وشباب هذه البلاد بأطيافهم المختلفة خلف القوات المسلحة في معركة العزة والكرامة.
الله أكبر الله أكبر
النصر والعزة للسودان
الخزي والعار للمليشيا وأعوانها
عمار عبدالوهاب سيد أحمد
الناطق بإسم لواء البراء بن مالك