الطلقة الأولى ليست لغزًا.. رئيس الأركان الأسبق للجيش السوداني يكشف ما خفي
رئيس الأركان الأسبق: الدعم السريع بدأ الهجوم مبكرًا
الخرطوم : عاجل نيوز
رئيس الأركان الأسبق يرد على مبارك الفاضل ويكشف تفاصيل جديدة حول الطلقة الأولى
اتهم الفريق أول ركن هاشم عبدالمطلب أحمد، رئيس هيئة الأركان الأسبق، قوات الدعم السريع بالتحضير المبكر للحرب، مؤكدًا أن المعركة لم تبدأ في الخرطوم كما يروّج البعض، بل انطلقت بتنسيق مدروس سبق يوم 15 أبريل بفترة طويلة.
وفي ردٍ صريح على تصريحات مبارك الفاضل، رئيس حزب الأمة – الإصلاح والتجديد، حول من أطلق “الطلقة الأولى”، قال عبدالمطلب إن قوات الدعم السريع احتلت مطار مروي يوم 13 أبريل، ودمرت ست طائرات مقاتلة، تلاها احتلال مطار الأبيض وتدمير ثلاث طائرات أخرى، ما يشير إلى أن المبادرة بالهجوم كانت واضحة من جانب المليشيا.
عمليات تمهيدية واسعة قبل الهجوم
وكشف عبدالمطلب عن أن استخبارات سلاح المدرعات ألقت القبض، ليلة 14 أبريل، على 12 قناصًا أجنبيًا تمركزوا داخل شقق سكنية قريبة من سلاح المدرعات، تم استئجارها خصيصًا من قبل الدعم السريع، وهي خطوة وصفها بالدليل القاطع على وجود تخطيط مسبق للمعركة.
كما أشار إلى أسر العميد مأمون محمد أحمد قائد اللواء الآلي مدرع يوم 14 أبريل، موضحًا أن العملية موثّقة بفيديو صوّره عناصر من الدعم السريع أنفسهم.
تفنيد لمزاعم وتضليل إعلامي
وهاجم عبدالمطلب ما أسماه بـ”التضليل الإعلامي” الذي رافق بعض الخطابات السياسية، مؤكدًا أنه لا يوجد تشكيل باسم “اللواء المشاة الأول” في الجيش السوداني، ولا ضابط يدعى “عوض الكريم” قُتل في المعارك، ما اعتبره اختلاقًا لتزييف الواقع وتشويه الحقائق.
جهات دولية موّلت ودعمت
ولفت عبدالمطلب إلى أن حجم العتاد والتموين القتالي الذي استخدمته قوات الدعم السريع، إضافة إلى ما استولت عليه القوات المسلحة لاحقًا، يدل على وجود دعم لوجستي خارجي ضخم لا يمتلكه القائد محمد حمدان دقلو (حميدتي) وحده، ما يُعزز فرضية التورط الدولي في إشعال الحرب.
وختم قائلاً: “النصر لقواتنا المسلحة، والعزة لشعبنا الصامد في معركة الكرامة.”