الاتحادي الأصل: إعلان التأسيس افتراضي ويجسد الانهيار المعنوي للمليشيا
الاتحادي الأصل: حكومة التأسيس وهم سياسي يعكس يأس المليشيا
بورتسودان – عاجل نيوز – 27 يوليو 2025
وصف الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إعلان ما يُعرف بـ”حكومة التأسيس” بأنه لا يتجاوز كونه وهمًا سياسيًا يعكس حالة من التخبط واليأس داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، مؤكدًا أن الكيان المعلن لا يملك سندًا شعبيًا ولا مشروعًا وطنيًا يمكن البناء عليه.
وقال أحمد المكابرابي، الأمين السياسي للحزب، في تصريحات صحفية، إن ما تم تداوله حول “تشكيل حكومة جديدة” لا يعدو أن يكون محاولة لصناعة مشهد موازٍ للواقع، تستخدمه المليشيا لأغراض معنوية بعد فشلها الميداني في فرض سيطرتها على الدولة بقوة السلاح.
وأشار المكابرابي إلى أن هذه الخطوة تعبّر عن حالة عزلة متفاقمة تعيشها قيادة التمرد، حيث أصبحت تلجأ إلى أدوات دعائية وتعبوية لإيهام أنصارها بوجود مسار سياسي موازٍ، في حين أن الحقيقة تكشف فقدانها لأي حضور شرعي أو قانوني في الساحة الوطنية.
وأوضح أن “ما يُسمى بالحكومة الموازية” لم يصدر عن قوى سياسية ذات وزن، بل جاء من أطراف هامشية لا تملك رؤية وطنية متكاملة، ولا تحظى بثقة الشارع السوداني، معتبرًا أن الحديث عن تمثيل الأقاليم في هذا الكيان محاولة مكشوفة لزرع الانقسام بين مكونات المجتمع السوداني.
وأشاد المكابرابي بالمواقف الدولية التي سارعت إلى رفض هذا الكيان، واصفًا إياها بأنها انتصار لسيادة السودان ووحدته، ورسالة واضحة بعدم شرعية أي ترتيبات تخرج عن مؤسسات الدولة الرسمية.
وأضاف: “ما تقوم به المليشيا هو محاولة مستميتة للتغطية على هزائمها الميدانية، والترويج لفكرة بديلة لا يقبل بها الشعب السوداني، الذي يعي حجم التهديد الذي تمثله هذه الجماعة على الدولة ومؤسساتها”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل سيظل مدافعًا عن وحدة السودان ومؤسساته الشرعية، مشددًا على أن كل محاولات التمرد ستسقط أمام إرادة الشعب والدولة.