تجاهل أبناء المسيرية في حكومة تأسيس يثير الغضب
قيادي إسلامي: تجاهل المسيرية في حكومة تأسيس يكشف خيانة الحلفاء
عاجل نيوز
قيادي إسلامي: “قدّمنا آلاف القتلى فخرجنا بلا مقابل”
أثار تشكيل ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس” التي أعلنتها قوى موالية لمليشيا الدعم السريع، موجة استياء وسط قبائل المسيرية والحوازمة، بعد أن خلت التشكيلة من أي تمثيل يُذكر لأبناء تلك المكونات التي قاتلت في صفوف المليشيا منذ اندلاع الحرب.
وفي تعبير لافت عن خيبة الأمل، قال القيادي الإسلامي المعروف، حاج ماجد سوار – وهو من أبناء قبيلة المسيرية – إن قبائلهم قدمت أكثر من خمسين ألف قتيل.
في خدمة ما وصفه بـ”مشروع قوى الشر وطموحات آل دقلو”، إلا أنهم خرجوا من التشكيل الوزاري “بلا مقابل… كأنهم ماتوا سمبلا”، بحسب تعبيره.
وأشار سوار إلى أن حكومة تأسيس الجديدة، والتي تضم عناصر بارزة من منسوبي دولة ما بعد الاستقلال،.
تجاهلت تمامًا تضحيات “العطاوة”، وهي التسمية التي تُطلق على قبائل عربية كالمسيرية والحوازمة، لافتًا إلى أن قوائم التشكيل شملت شخصيات من أسر تقليدية ونخب حزبية،.
من بينهم خال الرئيس المعزول عمر البشير، الدكتور محمد يوسف أحمد المصطفى، وإبراهيم الميرغني حفيد زعيم الطائفة الختمية،.
إضافة إلى فارس النور، الذي تولى سابقًا إدارة منظمة تتبع لنائب البشير الأسبق علي عثمان محمد طه.
إقصاء أم ترتيب داخلي؟
غياب أبناء المسيرية والحوازمة – وهم من أبرز القبائل التي وفرت عناصر بشرية كبيرة لقوات الدعم السريع – يطرح تساؤلات حول طبيعة التحالفات داخل الكيان الموازي.
الذي أعلن عن تشكيل حكومي من 15 وزيرًا، وما إذا كان هذا الغياب نتيجة إقصاء متعمد، أم يعكس صراعات داخلية على النفوذ.
سخط داخل الحاضنة القبلية
بحسب مراقبين، يُمثّل هذا التجاهل ضربة معنوية لشرائح قبلية قاتلت لأكثر من عام إلى جانب قوات الدعم السريع، .
وخصوصًا أن الكثير من شباب تلك القبائل كانوا في الخطوط الأمامية للمعارك في كردفان ودارفور.
“دولة العطاوة بح”
واختتم سوار تصريحاته بعبارة لاذعة قال فيها: “مثل المسيرية والحوازمة بقية مجموعات العطاوة في دارفور، خرجوا صفر اليدين..
إنها دولة العطاوة+بح”، في إشارة إلى ما يصفه بـ”خيانة سياسية” للمكونات التي دعمت مشروع الدعم السريع.