عاجل نيوز – متابعة ميدانية
تشير التطورات الميدانية المتسارعة إلى أن المعركة الفاصلة باتت أقرب من أي وقت مضى، مع اكتمال استعدادات القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في سبعة محاور قتالية متزامنة،.
تنتظر جميعها لحظة انطلاق “ساعة الصفر” لتحرير ما تبقى من ولايات كردفان ودارفور من قبضة المليشيا المتمردة.
تحضيرات متقدمة على امتداد مسرح العمليات
وفق مصادر عسكرية موثوقة، فإن غرفة العمليات المركزية أكملت وضع الخطط اللازمة لتحريك قوات نوعية في كل من:
- جنوب وغرب كردفان
- شمال ووسط دارفور
- محوري زالنجي والفاشر
- منطقة X– دارفور
وتؤكد ذات المصادر أن السيل الجارف قادم، ولن يتوقف إلا بعد “كنس” آخر جيب من جيوب المليشيا التي تقهقرت خلال الأسابيع الماضية تحت ضغط الضربات الجوية والمدفعية الدقيقة، والعمليات الخاصة خلف الخطوط.
كماشة ثلاثية الأطراف
في جنوب كردفان، تستعد القوات لشن هجوم مزدوج من الشرق والجنوب بالتنسيق مع كتائب الدعم المحلي،.
بينما في شمال دارفور، تتقدم وحدات من القوات الخاصة نحو مداخل الفاشر تمهيدًا لتحريرها من الداخل، في وقت تتهيأ فيه قوة ثالثة لمباغتة المليشيا من المحور x.
تهاوي المعنويات وغياب خطوط الإمداد
تشير المعلومات الواردة من داخل مناطق سيطرة المليشيا إلى تدهور الروح المعنوية لعناصرها، ووقوع خلافات داخلية بعد انقطاع الإمدادات وانكشاف الغطاء الجوي، وهو ما دفع بفلولها إلى اعتماد تكتيكات انسحابية مفاجئة أو الاحتماء بالمدنيين.
ويُرجّح مراقبون أن تكون المعركة المقبلة هي الأوسع نطاقًا منذ بدء الحرب، خاصة مع دخول الطائرات المسيرة الانتحارية متوسطة المدى في الخدمة الميدانية لصالح الجيش.
نهاية وشيكة
على ضوء هذه الاستعدادات، فإن المؤشرات جميعها تتجه نحو نهاية وشيكة لوجود المليشيا في الإقليمين،.
لا سيما بعد الضربات النوعية الأخيرة في “الخوي” و”النهود” و”الفاشر”، وتصدع الصفوف الداخلية للمليشيا بعد فشل مشروعها السياسي في نيالا.
الجيش على وشك أن يدق المسمار الأخير في نعش التمرد.