فضيحة في نيالا: مرتزقة كولومبيون وإسقاط جوي إماراتي للمليشيا
إمدادات جوية إماراتية للمليشيا ومرتزقة كولومبيون في نيالا
نيالا – عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية موثوقة عن تصعيد جديد في دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع بمدينة نيالا، بعد الضربات الجوية التي دمّرت طائرة إماراتية وحطمت دفاعات المليشيا في وقت سابق.
وأوضحت المصادر أن أبوظبي ودقلو لجأوا لأسلوب قديم يتمثل في الإسقاط الجوي،
حيث دخلت طائرة إماراتية أجواء نيالا أمس، وعادت قبل قليل لتكرار العملية، وأسقطت إمدادات في نقاط سرية ومجهزة مسبقًا، تم تحديدها من قبل قادة المليشيا.
وأضافت المصادر أن هذه العمليات جرت تحت إشراف مباشر من عناصر قيادية في المليشيا، وفي توقيت حساس يعكس محاولات لتعويض الخسائر التي مُنيت بها في المواجهات الأخيرة.
وفي تطور يثير الجدل، رصد شهود عيان مرتزقة كولومبيين، بينهم نساء، وهم يتجولون اليوم في أسواق مدينة نيالا، وتحديدًا في حي المصانع جوار مصنع عبد الوارث.
وأشارت شهادات محلية إلى أن هؤلاء المرتزقة وصلوا ضمن دعم أجنبي مباشر للمليشيا، ويعملون على تنفيذ مهام أمنية وعسكرية لصالحها.
هذا الظهور العلني للمرتزقة في قلب المدينة، بعد أيام من الضربات الجوية التي شلت قدرات المليشيا، يثير تساؤلات واسعة حول حجم التدخل الأجنبي في الصراع،
والدور الذي تلعبه أبوظبي في إمداد المليشيا بالموارد والكوادر القتالية، رغم الإدانات الدولية المتكررة لمثل هذه الممارسات.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يمثل محاولة يائسة من المليشيا لتعويض خسائرها الميدانية، بينما يؤكد آخرون أن انكشاف هذه العمليات على الأرض يزيد من عزلة الممولين إقليميًا ودوليًا، ويضعهم في مواجهة تبعات سياسية وقانونية متصاعدة.