تدمير مدرعات الدعم السريع المصفحة بالحديد في الفاشر
الجيش يدمر مدرعات الدعم السريع المصفحة في الفاشر
متابعات – عاجل نيوز
الجيش يحبط محاولات الميليشيا لاختراق الدفاعات
في واحدة من المعارك التي تجسد إرادة الصمود والتفوق العسكري للجيش السوداني، تمكنت القوات المسلحة من تدمير مدرعات الدعم السريع التي كانت قد جرى تدريعها بشكل غير مسبوق بالحديد الثقيل، .
حتى غطى ذلك الإطارات والعجلات. كما أضافت الميليشيا صدامًا أماميًا لهذه الآليات لاختراق تحصينات الجيش بمدينة الفاشر.
ورغم كل هذه التحصينات والدروع، تمكن أبطال الجيش من إبادة الآليات وتدميرها بالكامل، في مشهد أثبت أن النصر لا يقاس بكثرة العتاد ولا قوة التدريع، بل بالإرادة واليقين بأن “النصر من عند الله”.
وهم التحصينات وسقوط الرهان على الدعم الخارجي
وفق مصادر عسكرية، فإن مليشيا الدعم السريع اعتمدت في الفترة الماضية على إمدادات عسكرية خارجية وفرتها لها دولة الإمارات،.
شملت مدرعات ومصفحات ذات تدريع إضافي. بل إن الميليشيا لجأت إلى أساليب بدائية مثل الحجبات والتمائم التي ارتداها مقاتلوها، معتقدين أنها تمنحهم حصانة في ميدان القتال.
لكن الواقع أثبت عكس ذلك، حيث هلكت المدرعات والمدافع، وسقط من كان يظن نفسه محصنًا، لتتحقق مقولة: “كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله”.
الجيش: تفوق استراتيجي ورسالة معنوية
الخبراء العسكريون أكدوا أن تدمير هذه المدرعات المصفحة في الفاشر يمثل ضربة معنوية قاصمة لمليشيا الدعم السريع، ورسالة واضحة بأن التحصينات لا تصمد أمام الإرادة القتالية العالية للجيش.
وأضافوا أن فشل الميليشيا في الاستفادة من الدعم العسكري الإماراتي يعكس سقوط الرهان على التدخلات الخارجية، وأن أي محاولة لاختراق الجيش ستواجه بمصير مشابه.
تؤكد هذه الواقعة أن الجيش السوداني، رغم الظروف الصعبة وقلة الإمكانيات، لا يزال يتمتع بقدرة ميدانية عالية على الحسم، وأن النصر في النهاية مرهون بالإيمان بالقضية وعدالة المعركة، وليس بالمدرعات أو التمويل الأجنبي.