عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تعرف على مافعله قادة قحت | فضيحة جديدة تكشف ممارسات لا اخلاقية

فضيحة تكشف تسييس العدالة في عهد قحت

 

 

 

 

 

ابوفارس عبد الله – عاجل نيوز

كشف الناشط أبو فارس عبد الله، في منشور على صفحته بـ”فيسبوك”، أن هواتف قادة الإنقاذ المعتقلين بسجن كوبر تم تسليمها من قبل محمد الفكي سليمان ، و صلاح  مناع ووجدي صالح والعقيد (م. ف)  للجنة إزالة التمكين،.

حيث جرى فحصها ونشر محتوياتها بتواطؤ من وكيل النيابة المدعو “الحلا” واللواء ع. مدير السجن. وأكد أن ما جرى يمثل “جريمة موثقة للتاريخ”.

هذه الواقعة تفتح من جديد ملف تسييس العدالة خلال العامين اللذين تولت فيهما قوى الحرية والتغيير إدارة البلاد، حيث تحولت مؤسسات الدولة العدلية إلى أدوات للانتقام والتشفي من الخصوم السياسيين.

وتم استخدام شعار “العدالة الثورية” غطاءً لخرق القوانين، وانتهاك الحريات الخاصة، وممارسة الإقصاء بدلاً من تحقيق العدالة المنشودة.

كما ارتبطت تلك المرحلة بملفات الفساد المالي والإداري، إذ جرى العبث بأموال الدولة والهيمنة على الموارد باسم “التطهير”، فيما كانت الحقيقة هي تكريس النفوذ واستغلال المنابر الرسمية لتصفية الحسابات.

ويرى مراقبون أن هذه السياسات لم تكتف بتقويض الثقة في مؤسسات الدولة فحسب، بل أضرت بالنسيج الاجتماعي، حيث شعر قطاع واسع من السودانيين أن الثورة المزعومة لم تكن سوى وسيلة لتبديل مراكز السلطة، لا لبناء دولة القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.