ابوفارس عبد الله – عاجل نيوز
كشف الناشط أبو فارس عبد الله، في منشور على صفحته بـ”فيسبوك”، أن هواتف قادة الإنقاذ المعتقلين بسجن كوبر تم تسليمها من قبل محمد الفكي سليمان ، و صلاح مناع ووجدي صالح والعقيد (م. ف) للجنة إزالة التمكين،.
حيث جرى فحصها ونشر محتوياتها بتواطؤ من وكيل النيابة المدعو “الحلا” واللواء ع. مدير السجن. وأكد أن ما جرى يمثل “جريمة موثقة للتاريخ”.
هذه الواقعة تفتح من جديد ملف تسييس العدالة خلال العامين اللذين تولت فيهما قوى الحرية والتغيير إدارة البلاد، حيث تحولت مؤسسات الدولة العدلية إلى أدوات للانتقام والتشفي من الخصوم السياسيين.
وتم استخدام شعار “العدالة الثورية” غطاءً لخرق القوانين، وانتهاك الحريات الخاصة، وممارسة الإقصاء بدلاً من تحقيق العدالة المنشودة.
كما ارتبطت تلك المرحلة بملفات الفساد المالي والإداري، إذ جرى العبث بأموال الدولة والهيمنة على الموارد باسم “التطهير”، فيما كانت الحقيقة هي تكريس النفوذ واستغلال المنابر الرسمية لتصفية الحسابات.
ويرى مراقبون أن هذه السياسات لم تكتف بتقويض الثقة في مؤسسات الدولة فحسب، بل أضرت بالنسيج الاجتماعي، حيث شعر قطاع واسع من السودانيين أن الثورة المزعومة لم تكن سوى وسيلة لتبديل مراكز السلطة، لا لبناء دولة القانون.