عودة منتظرة إلى المزارع .. مزارعو أبوحراز وأم صميمة بين أمل الحصاد وهاجس الأمن
مزارعو أبوحراز وأم صميمة ينتظرون تأمين الموسم الزراعي
متابعات – عاجل نيوز
وسط ظروف استثنائية يشهدها إقليم كردفان، يعيش مزارعو أبوحراز وأم صميمة حالة من الترقب والأمل، بعد أن أجبرتهم اعتداءات المليشيا على النزوح إلى مدينة الأبيض، تاركين وراءهم مساحات زراعية واسعة تحتاج إلى استكمال عمليات النظافة الزراعية (الجنكاب) استعدادًا للموسم الحصادي.
مزارع قائمة تنتظر أصحابها
بحسب إفادات عدد من المزارعين لـ كردفان الغرة، فقد تمكنوا من حراثة وزراعة مساحات كبيرة في مناطق واسعة تشمل الكركر، أبوقعود، الغبشة، الطينة، أبـوحراز، قرافي، أم صميمة، أم قماري، كدوة، فرشاحة، رهيـوة، بوتي، القريود، الشوّق، أبـو خشبة، الفضيّة، الفرشة، إلى جانب مناطق أخرى. هذه الأراضي تنتظر فقط استكمال الجنكاب ومن ثم الحصاد.
رهانات على الجيش لتأمين الموسم
المزارعون أعربوا عن ثقتهم في القوات المسلحة السودانية ووحدات إسنادها، معتبرين أن عودتهم إلى الحقول مرهونة بتأمين المناطق من أي تهديد. وأكدوا أن نجاح الموسم الزراعي لا يمثل فقط مصدر رزق للأسر، بل أيضًا ركيزة من ركائز الاقتصاد المحلي والوطني.
الزراعة.. شريان حياة للأرياف
يُذكر أن سكان هذه المناطق يعتمدون بشكل شبه كلي على الزراعة والإنتاج والرعي لتأمين معاشهم اليومي، ما يجعل استقرار الموسم الزراعي ضرورة حيوية لاستمرار الحياة في أرياف كردفان.
البعد الاقتصادي والأمني للموسم الزراعي
نجاح الموسم الزراعي في أبوحراز وأم صميمة وأريافهما لن ينعكس فقط على المزارعين، بل سيؤثر على الوضع الاقتصادي في كردفان، إذ يسهم في توفير الحبوب والمنتجات الحيوانية، ويعزز الاستقرار الاجتماعي من خلال عودة آلاف الأسر إلى قراها.
كما أن تأمين هذه المناطق زراعيًا يقلل من فرص التسلل والاضطراب الأمني، ويُساعد بشكل مباشر في تأمين الغذاء المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي للسكان .
المصدر .. كردفان الغرة