عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

مأزق “صمود” مع حاضنها الإماراتي يكشف التناقضات

صمود تواجه مأزق الحياد الإماراتي المكشوف

 

 

كتب إبراهيم عثمان

 

تواجه حركة “صمود” أزمة سياسية وإعلامية حقيقية بعد إدعائها المستمر بالحياد، في وقت يظل فيه حاضنها الإماراتي متورطًا في دعم الأطراف المتصارعة في السودان.

و يشير ابراهيم عثمان الى أن “صمود” دخلت في ما يُعرف بالمأزق الرباعي “Tetralemma”، الذي يضعها بين أربعة خيارات كل منها يكشف التناقض:

  1. تأكيد صدق دعوى الإمارات: خيار مستحيل عمليًا، إذ سيكشف الكذب بشكل مباشر أمام الرأي العام.
  2. نفي صدقها: خيار صعب أيضًا، نظرًا لاعتماد “صمود” على الإمارات ودعمها السياسي والمالي.
  3. الجمع بين التأكيد والنفي: يؤدي إلى تناقض واضح، يكشف قبول الحركة ضمنيًا للحياد الإماراتي المزيف.
  4. الامتناع عن التأكيد أو النفي (الصمت): خيار اعتمدته الحركة في البداية، لكنه بات فاضحًا بعد الضغط الإعلامي المستمر.

ز أوضح إبراهيم عثمان  أن “صمود” انتقلت عمليًا من خيار الصمت إلى الاحتيال المكشوف في محاولتها التملص من الأسئلة المحرجة، وهو ما يعكس مأزقها السياسي العميق ويضع مصداقيتها على المحك.

إن ما يُشهده المراقبون هو مثال حي على الصراع بين المصالح والحياد المزعوم، حيث تصبح أي محاولة للتوازن مع الحاضن الخارجي محفوفة بالمخاطر الإعلامية والسياسية،.

ويبرز أن “صمود” لم تعد قادرة على الاستمرار في ادعائها بدون مواجهة تداعيات واضحة على صورتها العامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.