الوقوع في الفخ”: بروميديش السويسرية وورشة كوالالمبور بين السياسة والأجندات الخارجية
حاج ماجد سوار يحذر من "فخ" ورشة كوالالمبور ويؤكد الحل السوداني
الخرطوم – 30 أغسطس 2025
تحذيرات سودانية من استغلال القوى الإسلامية لتحقيق مشاريع مسبقة
حذر الأستاذ حاج ماجد سوار القيادي الاسلامي المعروف من أن ورشة العمل التي نظمتها منظمة بروميديش الفرنسية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، شاركت فيها بعض القوى الإسلامية والوطنية، تمثل جزءًا من مشروع أجنبي معد مسبقًا لإضفاء مشروعية على أجنداته السياسية في السودان.
ويشير سوار في تقريره الذي نشره اليوم، إلى أن المعلومات المتوفرة منذ نوفمبر 2024 أكدت أن المنظمة، بالتعاون مع الخارجية السويسرية وجهات دولية أخرى،.
كانت تخطط لاستطلاع آراء القوى الإسلامية حول مشروع سياسي سبق إعداد تفاصيله، ضمن ما أطلق عليه “منصة نيون”، في إشارة إلى المدينة السويسرية التي عقدت فيها ورش سابقة شاركت فيها أحزاب من قوى “قحت” وأطراف أخرى محسوبة على المليشيات المسلحة.
وأوضح التقرير أن الهدف الفعلي من الورش ليس التشاور بقدر ما هو منح المشروع الخارجي المسبق غطاءً إعلاميًا وسياسيًا عبر إشراك بعض الشخصيات الإسلامية الوطنية، معتبرًا أن مشاركة القوى في الورشة الماليزية قد مثلت “الوقوع في الفخ”.
وأشار سوار إلى أن القوى الإسلامية المشاركة تضمنت:
- حركة الإصلاح الآن – الدكتور غازي صلاح الدين
- حزب المؤتمر الوطني – المهندس إبراهيم محمود
- الحركة الوطنية للبناء والتنمية
- حزب بُناة السودان
- حزب قوى الإصلاح والتعمير القومي
في المقابل، رفضت قوى أخرى المشاركة في الورشة، معتبرة أن الأولوية هي لمعركة الكرامة الوطنية، ومن بينها:
- المؤتمر الشعبي – الدكتور الأمين محمود
- المؤتمر الوطني – أحمد محمد هارون
- حركة المستقبل للإصلاح والتنمية
- منبر السلام العادل
- حزب الأمة – الدكتور الصادق الهادي المهدي
وأكد سوار على ضرورة أن يكون الحوار سياسيًا سودانيًا خالصًا داخل السودان، دون تدخلات أو محاولات استغلال أجنبية، مؤكدًا: “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، والحل يجب أن يكون سودانياً خالصاً”.
التقرير يسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها القوى السياسية في السودان من محاولات بعض المنظمات الأجنبية استخدام الشخصيات الوطنية لإضفاء غطاء سياسي على مشاريع معدة مسبقًا، ويبرز الحاجة إلى حذر شديد في الانخراط في مثل هذه الورش والمبادرات الخارجية.