عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

قيادي في الدعم السريع يفاوض الجيش لتسليم نفسه وسط ضربات موجعة وهروب جماعي إلى الجنوب

مفاوضات لتسليم قيادي في الدعم السريع وهروب 700 عنصر إلى جنوب السودان بعد خسائر ميدانية

 

 

 

الخرطوم: عاجل نيوز 

ظهرت أنباء عن قيام قيادي كبير في قوات الدعم السريع بالدخول في مفاوضات غير مباشرة مع الجيش عبر وسيط بهدف تسليم نفسه وقواته، بعد خلافات تصاعدت بينه وبين عبد الرحيم دقلو (“الطاحونة”) المصاب منذ فترة عقب إصابة بليغة أثناء مسيرة بنيالا. وقد اتهمه دقلو علنًا بأنه “طابور خامس” يعمل لصالح الجيش.

تأتي هذه التطورات بعد أن تكثّف الجيش من ضغطه العسكري على محوري كردفان ودارفور، حيث شنت قوات الجيش ضربات جوية ومدفعية هجومية أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف الدعم السريع.

وقد استخدمت قوات الجيش أسلحة فتاكة نوعية، الأمر الذي كان له أثر كبير في تحييد عدد كبير من العناصر داخل صفوف المليشيا، ما ساهم في تضييق الخناق عليها ميدانيًا ومعنويًا.

إلى ذلك، أفادت مصادر مؤخرًا بهروب أكثر من 700 جندي وضابط من الدعم السريع إلى جنوب السودان بعد رحلة طويلة سُرقت فيها سياراتهم وأسلحتهم تحت وطأة الضربات الجوية الكثيفة والأمطار الغزيرة، الأمر الذي جعل مناطق القتال قاسية ولا يمكن التحمل فيها.

وأوضح الفارّون أنهم قطعوا المسافة إلى مدينة واو سيرًا على الأقدام خلال أكثر من 20 يومًا، عراة وحفاة، بحثًا عن مكان آمن، وقالوا: “لم نجد من نسلم له… لذلك تركنا القتال وجئنا إلى الجنوب”.

كما أعادت هذه الضربات وعمليات الهروب إلى الواجهة النقاش حول الانقسامات القبلية والعنصرية داخل الدعم السريع، حيث باتت الخلافات على أساس القبيلة والانتماء تهدد بتمزيق هيكل المليشيا من الداخل.

وتزامن ذلك مع مشاهد القتل اليومي في صفوف عناصر الدعم السريع نتيجة المعارك العنيفة، ما دفع عددًا كبيرًا من المقاتلين إلى الفرار أو الامتناع عن المشاركة في المواجهات.

ويرى محللون أن هذه التطورات العسكرية والداخلية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدعم السريع على الصمود، في مواجهة الجيش الذي حظي بقدرة على الضغط الميداني واستنزاف قدرات المليشيا المهاربة، ما يهدد بتفكك التحالفات المسلحة وتراجع نفوذ الدعم السريع بشكل كبير.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.