أين الحقيقة.. أردول ينفي ورشان تفجّر المفاجأة: الصفقة وُقعت في القاهرة
أردول ينفي.. ورشان تؤكد توقيع صفقة ديب متالز بالقاهرة
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، برز تناقض لافت بين بيان المدير العام لشركة ديب متالز للتعدين مبارك أردول، وبين ما نشرته الصحافة المصرية عبر الصحفية رشان أوشي حول توقيع اتفاقية استثمارية ضخمة في قطاع المعادن السوداني.
أردول كان قد أصدر بيانًا رسميًا أمس نفى فيه توقيع أي عقد، مؤكّدًا أن الشركة ما تزال في “مرحلة الرغبة” فقط، وأنها لم تبدأ نشاطها بعد، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية.
لكنه شدّد على أن رأس المال المرصود يصل إلى 277.3 مليون دولار، وأن الشركة تستهدف الاستثمار في الذهب والحديد وفق الأطر القانونية بالسودان.
غير أن رشان أوشي فاجأت الرأي العام بنشر تفاصيل أوفى من القاهرة، مشيرة إلى أن مراسم توقيع مخاطبة استثمارية استراتيجية تمت بالفعل في فندق هيلتون بحضور وزير المعادن السوداني نور الدائم محمد أحمد طه، ورئيس مجلس إدارة الشركة عمر النمير، إلى جانب الشريك المصري رجل الأعمال محمد الجارحي.
وتكشف التفاصيل أن الاتفاقية شملت استثمارات بقيمة تتجاوز 277 مليون دولار، تغطي عمليات الاستكشاف والإنتاج بعدة ولايات، إلى جانب إنشاء مصفاة ذهب حديثة ومصنع لمعالجة المخلفات، إضافة إلى التزام الشركة بتنفيذ مشاريع تنموية ضمن المسؤولية المجتمعية.
هذا التباين بين رواية أردول ووقائع التوقيع التي أوردتها أوشي يفتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب تضارب التصريحات، وما إذا كان الخلاف مجرد اختلاف في توصيف “المخاطبة الاستراتيجية” كاتفاقية أولية، أم أن هنالك محاولة لتهدئة الجدل حول حجم الصفقة وتوقيتها.
وبين النفي والتأكيد، يبقى الرأي العام في انتظار موقف رسمي حاسم يوضح حقيقة ما جرى في القاهرة، ويضع النقاط على الحروف بشأن واحدة من أضخم استثمارات التعدين المطروحة في السودان مؤخرًا.