عبدالماجدعبدالحميد | الكباشي على الجبهات.. خطوة تغيّر قواعد المعركة في كردفان ودارفور
الكباشي يزور كردفان ودارفور لتقوية العمليات العسكرية
متابعات – عاجل نيوز
مقدمة مقال عبدالماجد عبدالحميد
تأتي الزيارة بعد أشهر من الترقب، حيث كان الكباشي قد وعد خلال لقاء سابق في بورتسودان بالذهاب إلى خطوط القتال كما فعل سابقًا في جبهات سنار، الجزيرة، القضارف والنيل الأبيض.
وقد شكلت هذه الزيارة إجابة عملية على تساؤلات المهتمين بسير العمليات في كردفان ودارفور، بعد استيفاء جميع المتطلبات العسكرية المتعلقة بالجبهات الأمامية.
■ زيارة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي أعطت وستعطي دفعة معنوية لسير العمليات العسكرية بمحوري كردفان ودارفور. إنها ليست زيارة عسكرية روتينية.
إنها زيارة تؤكد بداية مرحلة جديدة من مراحل حرب الكرامة القاصدة إلى أهدافها النبيلة بإذن الله.
■ زيارة الفريق كباشي إلى كردفان ستعيد قطعاً ترتيب أوراق كثيرة على الصعيدين العسكري والتنفيذي.
■ قبل أشهر كنت ضيفاً على الفريق الكباشي في مكتبه بمدينة بورتسودان. من ضمن أحاديث ذلك اللقاء إجابته على سؤالي له متى ستزور جبهات القتال كما كنت تفعل في جبهات سنار، الجزيرة، القضارف والنيل الأبيض.
زيارة الفريق الكباشي الحالية إجابة عملية على تساؤلات المشفقين على سير العمليات بكردفان ودارفور. مثل هذه الزيارات لا تتم عادة إلا بعد استيفاء مطلوبات ذات صلة بالعمل العسكري في جبهات القتال.
■ المأمول أن تكون زيارة الفريق الكباشي إلى خطوط القتال الأمامية في كردفان بداية لضبط إيقاع المعركة بين بورتسودان والأبيض.
هنالك حالة تراخٍ ودعة وكأن الحرب قد وضعت أوزارها. إن لم تُحسم الحرب في كردفان ودارفور فإن بلادنا لن تكون في مأمن ولا راحة.
كشفت زيارة الفريق الكباشي ضعفًا وهشاشة في بنية وجسد العمل التنفيذي في ولايات كردفان الكبرى، وهو ما يتطلب إجراء جراحة عاجلة تقدم ولاة جددًا بقدر تحدي وصعوبات المرحلة التي تعيشها كردفان حاليًا.