عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

وزير الاعلام خالد الاعيسر يكتب | أم لبخ”.. اليوم فرحتان!

وزير الاعلام خالد الاعيسر تحرير بارا يمثل محطة فارقة في مسيرة استعادة كل مدن وقرى كردفان ودارفور من سطوة الميليشيات.

 

 

 

“أم لبخ”.. اليوم فرحتان!

مدينة بارا، جذور تضحيات رجالها ضاربة في عمق التاريخ، ومنها، وتحديداً من نادي الخريجين في وسطها، انطلقت شرارة النضال القديم للرعيل الأول من الآباء في المدينة.

دخلها الجنجويد، فلم ينعموا بالجلوس تحت ظلال أشجار اللبخ الوارفة ليستوطنوا، ولم يَرْوُوا ظمأهم من مياه سواقيها الخضراء، ولم يدركوا، حتى لحظة هروبهم اليوم، أن رجالها السابقين – رحمهم الله – قد أحرقوا علم المستعمر قبل عقود.

الجنجويد لم يسمعوا بحادثة كسر قلم مكميك، المفتش الإنجليزي “ماك مايكل”.

اليوم، أحرق أبطال القوات المسلحة السودانية، والقوات المشتركة، وقوات درع السودان، وقوات جهاز المخابرات، وقوات الشرطة، وكل القوات المساندة الأخرى والمستنفرين، أحلام المتمردين والجنجويد الذين عبروا الحدود مثقلين بأوهامهم الزائفة.

إن تحرير مدينة بارا ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الصمود والجسارة والتضحيات.

هذا النصر يمثل محطة فارقة في مسيرة استعادة كل مدن وقرى كردفان ودارفور من سطوة الميليشيات.

وبعد تحرير كل من أم سيالة، وزريبة الشيخ البرعي، والرياش، وكازقيل، وبارا، وغيرها من المدن والقرى، تأتي هذه الرسالة واضحة:

(إرادة الجيش والشعب السوداني وكل القوات المساندة لن تُقهر).

التحية للشعب السوداني الأبي، والقوات المسلحة السودانية، والقوات المشتركة، وقوات درع السودان، وقوات جهاز المخابرات، وقوات الشرطة، وكل القوات المساندة الأخرى والمستنفرين، الذين يسطرون كل يوم صفحات جديدة من البطولة والفداء.

والتحية لكل من يحمل راية الوطن، ولكل من يسهم في إعادة السودان إلى مكانته الطبيعية قوياً، موحداً، ومستقلاً.

واليقين بمواصلة التضحيات راسخ، ومستمر، ولا تراجع عنه، ولن يكون للمتمردين بيننا مكان، حتى نحرر كل شبر من أرض السودان.

خالد الإعيسر

وزير الثقافة والإعلام والسياحة

11 سبتمبر 2025م

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.