أسرار إقامة الرئيس البشير في مروي.. عزلة مشددة وحياة رتيبة
الرئيس البشير يقيم في مروي وسط رقابة صارمة .
متابعات – عاجل نيوز
تتواصل التسريبات حول مكان إقامة الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير منذ نقله إلى منطقة مروي في الولاية الشمالية عام 2024، حيث يقضي أيامه بعيدًا عن الأضواء في ظروف خاصة للغاية، برفقة عدد من قيادات نظامه السابق.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن البشير يقطن في مجمع مغلق داخل قاعدة مروي الطبية، إلى جانب شخصيات بارزة مثل بكري حسن صالح ويوسف عبدالفتاح وعبدالرحيم محمد حسين.
حيث يخضعون جميعًا لإجراءات أمنية مشددة تمنع أي تواصل مع العالم الخارجي باستثناء اتصالات محدودة عبر هاتف شخصي يستخدمه البشير لمتابعة الأخبار.
وتشير المعلومات إلى أن يوميات البشير ورفاقه تتسم بالرتابة؛ تبدأ برياضة المشي الصباحية، يليها وقت للقراءة، وتنتهي بجلسات جماعية في محيط السكن.
المبنى مزود بخدمة إنترنت عبر ستارلينك ومولد كهربائي دائم التشغيل، .
فيما يتولى فريق عسكري إعداد الطعام، مع فرض قيود على إدخال المواد الغذائية باستثناء بعض الفاكهة.
طبياً، يجري البشير مراجعات منتظمة، حيث كان يتنقل ثلاث مرات أسبوعيًا إلى مستشفى مروي الطبي، لكن السلطات باتت تفضل إرسال طواقم طبية إلى مقر إقامته حفاظًا على الإجراءات الأمنية.
ويعود سبب نقله إلى مروي إلى مخاوف أمنية بعد تعرض مقره السابق في أم درمان لاستهداف، لينتقل بعدها إلى وادي سيدنا ثم إلى شمال البلاد.
ومنذ ذلك الحين، يعيش البشير في عزلة شبه تامة، بعيدًا عن أي نشاط سياسي أو اجتماعي، وسط تقارير متكررة عن تدهور حالته الصحية ورفض السلطات السماح له أو لرموز نظامه بتلقي العلاج خارج السودان.