عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تجدد التوتر الحدودي بين قبيلتي التعايشة والكارا على الحدود مع أفريقيا الوسطى

حشود أهلية سودانية وأفريقية على الحدود مع أفريقيا الوسطى بعد مقتل 5 مواطنين

متابعات – عاجل نيوز

 

كشفت مصادر محلية عن تصاعد التوتر في منطقة أم دافوق بولاية جنوب دارفور، بعد تجمّع حشود من قبيلة التعايشة السودانية في محيط الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف بين القبائل.

وأفادت المصادر بوجود حشود مماثلة من قبيلة الكارا في بلدة الدحل الواقعة على بعد نحو 12 كيلومترًا من مدينة براو، أقرب نقطة حدودية للسودان.

ويأتي هذا التوتر على خلفية مقتل خمسة سودانيين من قبيلة التعايشة يوم الأربعاء في الأراضي الأفريقية، حيث تم تمثيل جثثهم، واتهم ذووهم قبيلة الكارا بالتحريض على الحادث.

وقال أحد السكان المحليين من أم دافوق، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن هذه التطورات أجبرت عشرات الأسر السودانية، من بينها عرب وأفارقة، على النزوح إلى السودان، تاركين مزارعهم في أفريقيا الوسطى، خوفًا من تصاعد أعمال العنف.

وتشير المصادر إلى أن هذا التصعيد ليس الأول، إذ شهدت المنطقة في يونيو الماضي مواجهات دامية بين قبيلتي الكارا والتعايشة، وسرعان ما توسع النزاع بمشاركة القوات الروسية التي استهدفت السودانيين بشكل متكرر، مما زاد من معاناة السكان المحليين.

رغم هذه التوترات، أكدت المصادر أن جهود الوساطة الأهلية بين الطرفين ساعدت في تهدئة الوضع مؤقتًا من خلال آليات العرف القبلي، لكن الحشود الحالية تشير إلى احتمال تصعيد جديد إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء النزاع.

ويعد هذا التطور تحذيرًا جديدًا للمجتمع الدولي والسودان حول المخاطر المستمرة التي يواجهها السودانيون في المناطق الحدودية مع أفريقيا الوسطى، في ظل تدخلات القوى العسكرية الخارجية والصراعات القبلية المتكررة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.