عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شلالات الـ.دم وطوفان الإفقار تصنعان الصمود والاصطفاف

السودان والصمود الوطني في مواجهة المؤامرات الإقليمية والدولية

 

 

عاجل نيوز

محمد أبوزيد مصطفي

سال احد الصحفيين العرب مواطناً فلسطينياً ايام انتفاضة أطفال الحجارة.. حين اقتحم_ سئ الذكر _ شارون بيت المقدس.. ان كيف تواجهون الترسانة العسكرية الإسرائيلية؟
فكانت الإجابة ب(مزيد من الصمود)..

نعم ان الصمود هو الصخرة التي تتحطم أمامها كل المؤامرات، مهما اُهرِقت من الدماء،، وقُتلت الافقار المدروس والمتعمد عشرات بل مئات الالاف من الانفس فلن يتمكن العدو من هزيمة هذ الارادة الصلبة،، فالسيف بضاربه لا بِحدِّه.. وللقتال عقيدة أو غبينة، وهذان العنصران متوفران معاً عند الفلسطينيين..

السودان الدولة والشعب ليس امامه غير هذا الصمود، فهو أيضاً يواجه اعتداءاً سبب له غبناً مضاعفاً مسّ عزته بالسوء واهان كرامته، ومن عظم المخطط وحجم التآمر الإقليمي والدولي فقد أدرك معظم السودانيين ان كل هذا الاستهداف بسبب قيمه وتوجهه الحارس الأمين والحصن الحصين لموارده الاقتصادية وموقعه الجغرافي في قلب العالم، .

وحضارته الضاربة في القدم، ولغته الرسالية المتسربة تلقائياً دون استئذان او تخطيط استراتيجي الي أعماق اعماق حدوده وما جاورها افتخاراً بالدولة المصدِّرة وشعبها النموذج..

في ظل التموج والتململ والتمحور الذي يتحرك هذه الأيام في عدة محاور، يتطلب من السودان الدولة ان تستدعي كل علاقاتها الدبلوماسية وتبادلاتها التجارية واحلافها العسكرية، خاصة مع دولة مثل مصر التي تربطها معنا سابقاً روابط استراتيجية، فهي الصنو الشقيق تاريخاً وجغرافيةً ومصيراً مشتركاً، مهما تغيرت الحكومات اوتقلبت السياسات ،،
تركيا التي لطالما اعتلي كرسي الرئاسة فيها من يرفع ذات الشعارات واللغة المشتركة، ويُجير المستجيرين والمهجرين ويؤمنهم، بل ويحفز بالمواقف والتصريحات، والاحلاف العسكرية، والتعاون السيبراني، لحريٌّ بنا ان نفتح معه آفاقاً أرحب..
باكستان التي ارتبطت تاريخياً معنا بتعاون فكري مهيكل، وحركي ممتد،، وقد اضحت الآن قوة نووية مهابة، واحتلت المركز الأول مخابراتياً، وتحصنت عسكرياً بمنظومات دفاعية صينية متقدمة وتركية خالصة الصنع،، إزاء هذا التطور النوعي لا بد من خطب ودها والالتزام معها، خاصة وان شعبها يتمتع بروح دينية عالية.

الجزائر بلد المليون شهيد، الدولة التي تمتلك جيشاً عرمرماً مما جعل إسرائيل تخشاه،، وهي التي تقف موقف الند مع فرنسا الدولة المستعمِرة،، فحبال الوصل العربي الأفريقي تجمعنا فلا بد من اتفاق عسكري مشترك معها،،

الصين وروسيا يتطلب أمر التعاون معهما لدراسة معمقة للتاريخ البعيد والقريب لكليهما،، ومستقبل تطلعات كلٍ منهما، وطبيعة أنظمتها السياسية ومصادر قوتها الاقتصادية والعسكرية،.

وتصوراتها لمستقبل المنظومة العالمية خاصة في ظل الخلخلة التي ضربت مراكز القوي الدولية والتحولات الكبري التي تمضي الآن علي المشهد السياسي والعسكري والاقتصادي العالمي..

الإسلاميون كل الإسلاميين لا بد لهم وجوباً عينياً من الاصطفاف والاستنصار ببعضهم وضرورة التلاحم المنصهر،،..

بل لا مفر لهم من الصمود ثم الصمود لمقابلة ومواجهة الطغيان الإقليمي والدولي الذي يستهدف القضاء علي شافتهم، واجتثاثهم من الجذور، وعزاؤنا ان الله غالب علي أمره ولو كرهوا،،.

فلا تستهينوا بقدراتكم، فلن تهزموا من قلة، فكم من فئة قليلة العدة والعدد والعتاد، غلبت فئة غنية بالمال والسلاح والجند، لكنها تفتقر للإرادة وصدقية الهدف،.

ولا تزال تعتمد ازدواجية المعايير وتطفيف المكاييل القانونية العدلية مما خلع عنها لباس الطهر والنقاء الذي تزينت به ردحاً من الزمان زوراً وكذباً.

ولما انكشف الغطاء وبانت العورات والسوءات،، فُقِدت الثقة تلقائياً وانقلب الظن الحسن الذي كان يُعتقد انه مُستحَقٌ الي ظن سوء، وسرعان ما انفض السامر أو كاد.. وحين المداولة تُغتنَص الفرص، فها قد لاحت رياحنا فلنغتنمها..

في الافق تلوح حرب دينية قوامها إحياء اليهودية التوراتية في مقابل الإسلامية، ومن قبل لعبت القوة العظمي بالورقتين الاسلاميتين مذهبياً (سنة وشيعة) في حرب عقائدية مع الإلحاد الشيوعي الاشتراكي في أفغانستان وآسيا الوسطي والبلقان وافريقيا،.

ثم دقت اسفيناً بينهما في حربي الخليج الأولي والثانية، للقضاء علي القوة السنية بقيادة العراق، ثم تحالفت معها للقضاء علي الطرف الشيعي بقيادة ايران..

كل ذلك كان خدمة لإسرائيل وهيمنتها علي منطقة الشرق الأوسط، ولكن هذه المرة بتحالف مع العدو الصهيوني،، لكن انكشف المستتر بانتهاك السيادة القطرية،، لتلوح في الافق خارطة مخفية من وراء الكواليس،.

لتعلن عن نفسها بحدود إسرائيل الكبري، ولأن يتحقق هذا الحلم لا بد من إشعال حرب دينية بين إسرائيل والمسلمين(عرباً، وعجماً)، وهنا لا مجال للتميز المذهبي في مثل هذا النوع من الحروب.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.