عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

رحيل أيلا.. صانع النهضة وصوت الشرق الهادئ

وفاة محمد طاهر أيلا رئيس الوزراء الأسبق وباني نهضة الشرق

الخرطوم – القاهرة | الإثنين 6 أكتوبر 2025م

ودّعت البلاد اليوم أحد رموزها الذين كتبوا أسماءهم في دفتر البناء والتنمية

انتقل إلى رحمة الله اليوم بالعاصمة المصرية القاهرة، الدكتور محمد طاهر أيلا، رئيس الوزراء الأسبق ووالي البحر الأحمر والجزيرة السابق،

بعد مسيرة طويلة من العطاء الإداري والوطني، خلّف خلالها إرثًا تنمويًا وإداريًا سيظل حاضرًا في وجدان الشعب السوداني.

عرف أيلا، الذي يُعد أحد أبرز ولاة السودان في حقبة ما قبل 2019، بقدرته الفائقة على الإدارة والتنظيم، وبتوجهه العملي الذي جعل من ولايتي البحر الأحمر والجزيرة نموذجين للتنمية والتخطيط الحضري. فقد ارتبط اسمه بالمشروعات الحيوية التي غيّرت وجه مدينتي بورتسودان ومدني، وأسهم في تطوير البنية التحتية من طرق وجسور ومرافق صحية وتعليمية، إلى جانب اهتمامه الخاص بجمال المدن وتحسين بيئتها.

تميز الراحل أيضًا بنظرته البعيدة في التنمية، وقدرته على تحويل الموارد المحدودة إلى مشاريع ملموسة تخدم المواطن، مما أكسبه احترامًا واسعًا داخل السودان وخارجه، حتى لُقِّب بـ”والي الإنجاز”.

ترك أيلا بصمة لا تُمحى في الإدارة الحكومية، حيث كان يؤمن بأن الإصلاح يبدأ من الميدان لا من المكاتب، وكان من القادة القلائل الذين جمعوا بين الحزم والرؤية، وبين الطموح والإنجاز الواقعي.

وبوفاته، فقدت البلاد أحد رموزها الذين نذروا حياتهم للعمل العام، وظل عطاؤه ممتدًا أينما حلّ به التكليف.

تغمده الله بواسع رحمته، وأكرم نزله، وجعل مثواه الجنة، وألهم أسرته وعموم الشعب السوداني الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.