عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حازمة لأجل استقرار العاصمة».. لجنة أمن الخرطوم تصدر توجيهات صارمة بضبط المظاهر العسكرية وحظر حمل ال... «تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع

رحيل أيلا.. صانع النهضة وصوت الشرق الهادئ

وفاة محمد طاهر أيلا رئيس الوزراء الأسبق وباني نهضة الشرق

الخرطوم – القاهرة | الإثنين 6 أكتوبر 2025م

ودّعت البلاد اليوم أحد رموزها الذين كتبوا أسماءهم في دفتر البناء والتنمية

انتقل إلى رحمة الله اليوم بالعاصمة المصرية القاهرة، الدكتور محمد طاهر أيلا، رئيس الوزراء الأسبق ووالي البحر الأحمر والجزيرة السابق،

بعد مسيرة طويلة من العطاء الإداري والوطني، خلّف خلالها إرثًا تنمويًا وإداريًا سيظل حاضرًا في وجدان الشعب السوداني.

عرف أيلا، الذي يُعد أحد أبرز ولاة السودان في حقبة ما قبل 2019، بقدرته الفائقة على الإدارة والتنظيم، وبتوجهه العملي الذي جعل من ولايتي البحر الأحمر والجزيرة نموذجين للتنمية والتخطيط الحضري. فقد ارتبط اسمه بالمشروعات الحيوية التي غيّرت وجه مدينتي بورتسودان ومدني، وأسهم في تطوير البنية التحتية من طرق وجسور ومرافق صحية وتعليمية، إلى جانب اهتمامه الخاص بجمال المدن وتحسين بيئتها.

تميز الراحل أيضًا بنظرته البعيدة في التنمية، وقدرته على تحويل الموارد المحدودة إلى مشاريع ملموسة تخدم المواطن، مما أكسبه احترامًا واسعًا داخل السودان وخارجه، حتى لُقِّب بـ”والي الإنجاز”.

ترك أيلا بصمة لا تُمحى في الإدارة الحكومية، حيث كان يؤمن بأن الإصلاح يبدأ من الميدان لا من المكاتب، وكان من القادة القلائل الذين جمعوا بين الحزم والرؤية، وبين الطموح والإنجاز الواقعي.

وبوفاته، فقدت البلاد أحد رموزها الذين نذروا حياتهم للعمل العام، وظل عطاؤه ممتدًا أينما حلّ به التكليف.

تغمده الله بواسع رحمته، وأكرم نزله، وجعل مثواه الجنة، وألهم أسرته وعموم الشعب السوداني الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.