عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

عدت فوجدت وطنًا جريحًا.. ولم أجد دولة!

العائدون يواجهون الصدمة: رسوم جمركية مفاجئة تعرقل دخول الأثاثات المستعملة رغم قرار الإعفاء

عاجل نيوز –راقية حسان

في مشهد يلخّص مأساة آلاف السودانيين العائدين إلى بلادهم بعد الحرب، تروي الصحفية راقية حسان تجربتها الشخصية التي أصبحت لسان حال الكثيرين ممن وجدوا أنفسهم بين قرارات متضاربة وواقع مرير.

تقول راقية في مقالها تحت عنوان «عدت.. وجدت وطنًا ولم أجد دولة»:

“بعد اندلاع الحرب، لجأ ملايين السودانيين إلى دول الجوار وفقدوا كل ممتلكاتهم، فاضطروا لشراء أثاثات جديدة هناك على أمل العودة بها بعد توقف الحرب. وبناءً على قراركم – السيد مدير عام الجمارك – بإعفاء العفش المستعمل من الجمارك، بادر الكثيرون إلى شحن مقتنياتهم. لكن المفاجأة الكبرى كانت في فرض رسوم جمركية جديدة دون سابق إنذار أو قرار واضح.”

وتضيف:

“أنا واحدة من هؤلاء، إذ ما زال عفشي محتجزًا في جمارك منفذ أرقين، وإجراء غير منطقي جعل كل الأثاثات تُدرج في قائمة واحدة باسم شخص واحد، وكأنه تاجر، لتحدد على أساسها الرسوم! كيف يُعقل أن تُفرض جمارك على مواطن عائد فقد كل ما يملك؟”

وتتابع راقية بأسى:

“عدت لأساهم في إعادة البناء ولو بقلمي، فلم أجد سوى تخبط في القرارات، ومواطن تائه وحقوقه ضائعة، وعدت فوجدت مافيا القرارات هي التي تسيطر على كل شيء… عدت فوجدت وطنًا جريحًا، ولم أجد دولة.”

ويعبّر المقال عن صرخة صادقة من داخل وجدان العائدين، الذين حلموا بالعودة إلى وطن يحتضنهم، لكنهم اصطدموا بواقع إداري صعب يهدد بفقدانهم لما تبقّى من ممتلكاتهم للمرة الثانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.