عبدالماجد عبدالحميد | تغييرات قيادية بالجناح الإسلامي.. هل يحين عصر التجديد الشبابي؟
تعديلات المؤتمر الوطني: دعوة لإحلال قيادات شبابية وتجديد العمل الإسلامي
الخرطوم | أكتوبر 16, 2025
شهدت الساحة السياسية والإسلامية مؤخراً حزمة تغييرات قيادية داخل حزب المؤتمر الوطني، بالتزامن مع قرار الدكتور غازي صلاح الدين، رئيس حزب الإصلاح الآن، بتكليف الدكتور أحمد عبدالملك الدعاك بقيادة حزبه.
وفي هذا السياق، أعلن المؤتمر الوطني بقيادة مولانا أحمد هارون إعفاء عدد من القيادات الحالية من مواقعهم، شملت الأمين السياسي، أمينة قطاع المرأة، وأمناء قطاعات الشباب والطلاب، دون الإعلان عن البدائل بعد، حيث تجري مشاورات لتسمية وجوه شبابية جديدة تستجيب لتحديات المرحلة الراهنة.
ويشير مراقبون إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في أمناء القطاعات الذين تم إعفاؤهم، بل في القيادات الممسكة بمفاصل حيوية داخل الحزب والتي طال أمد وجودها، ما أدى إلى استنزاف طاقة المبادرة والابتكار، وغياب روح التجديد داخل المنظومة.
ويأمل عدد من المحللين السياسيين أن تتكامل عملية الإحلال القيادي والتنظيمي داخل بقية المجموعات المنقسمة من الصف والتيار الإسلامي، مؤكدين أن جيل الدكتور الدعاك يمتلك فرصة فريدة لتقديم تجربة جديدة تجمع فرقاء الإسلاميين على مشتركات جديدة، بعيداً عن صراعات وخلافات الأنداد التي مزقت العمل الإسلامي والوطني خلال السنوات الماضية.