لو مابتريدو خاف الله فيه | تذكرة طيران بدر، بورتسودان – الخرطوم: 800 ألف جنيه سوداني! هل هذا استغلال أم ضرورة؟
ارتفاع أسعار تذاكر بدر للطيران بين بورتسودان والخرطوم يثير غضب السودانيين
متابعات – عاجل نيوز
بعد عامين ونصف من الحرب، يعيش الشعب السوداني أزمة غير مسبوقة، فقد فقد الكثيرون منازلهم وممتلكاتهم، وأصبح الحصول على عمل شبه مستحيل، بينما ترتفع الأسعار بشكل جنوني، لتزيد معاناة المواطن البسيط يومًا بعد يوم.
في هذا السياق، جاء إعلان شركة بدر للطيران عن تذكرة السفر بين بورتسودان والخرطوم بسعر 800 ألف جنيه سوداني، ليكون بمثابة صفعة على واقع الشعب، إذ يبدو أن الشركة تتكسب من الأزمة بدل أن تراعي الظروف المعيشية للمواطنين، رغم كونها شركة وطنية يفترض أن تكون حاضنة للناس لا مستغلة لمعاناتهم.
الواقع الاقتصادي للسودانيين:
- فقدان الوظائف وانعدام فرص العمل الرسمية والغير رسمية.
- انهيار القدرة الشرائية للجنيه السوداني مقابل الدولار.
- ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود بشكل يومي.
- نزوح الأسر من المدن نتيجة الحرب والعنف المسلح، ما أدى لفقدان المساكن والممتلكات.
سلوك شركات النقل الوطني:
خط بورتسودان – الخرطوم هو من أقصر الخطوط الداخلية، والمسافة الجوية 669 كيلومترًا، تستغرق الرحلة أقل من ساعة وربع.
لكن رفع سعر التذكرة إلى ما يقارب 300 دولار أمريكي، يعتبر استغلالاً صارخًا لظروف المواطنين، خاصة وأن نفس المسافة في دول الجوار تُسعر بأسعار أقل بكثير.
- بدل أن تراعي الشركة معاناة الناس، يبدو أن هدفها تحقيق أرباح إضافية من أزمات الحرب والانهيار الاقتصادي.
- تشغيل الخطوط الجوية في هذه الظروف يُظهر فجوة بين المسؤولية الوطنية والمصالح التجارية، وهو ما أثار غضب المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي.
نوجه هذا التقرير إلى وزير النقل والطيران المدني، رئيس الوزراء، رئيس لجنة إعادة تأهيل الخرطوم عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن إبراهيم جابر، ورئيس مجلس السيادة الفريق البرهان، للمطالبة بضرورة ضبط أسعار تذاكر الطيران الوطنية بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية للمواطن السوداني، وإيقاف استغلال الأزمة لتحقيق أرباح فاحشة على حساب الشعب.