اللواء ركن/ محمد أحمد الخضر: رمز بسالة الفاشر وصمود الوطن
اللواء ركن محمد أحمد الخضر قائد الفرقة السادسة مشاة الفاشر
عاجل نيوز
كتب: سهير عبد الرحيم
اللواء ركن/ محمد أحمد الخضر، قائد الفرقة السادسة مشاة الفاشر، دخل التاريخ من بوابة البسالة والصمود والعزة — هكذا تصفه سهير عبد الرحيم في تقريرها الذي يبرز صفات القائد وارتباطه الروحي والانفعالي بجموع الشعب في الفاشر وخارجها.
تصف الكاتبة كيف تحوّل الخضر إلى رمزٍ وطنيٍ يواجه أبواق السفارات والمرتزقة التشاديين بصدرٍ عارٍ من الخوف، بينما تحيط به دعوات الملايين وتزداد هيبته في قلوب المواطنين.
هذا القائد، تضيف الكاتبة، “ستظل عصياً على الجرذان، شامخاً في وجه أبواق السفارات والمرتزقة… محمياً بدعوات الملايين”.
صفحات الشجاعة:
تستعرض سهير عبد الرحيم مسيرة اللواء الخضر القيادية في قيادة الفرقة السادسة، وتعرض مواقفٍ ميدانية تُظهر حنكته التكتيكية وقدرته على حفظ تماسك الصفوف في أصعب اللحظات.
وتورد شهادات مقاتلين ومحليين تؤكد أن وجوده على رأس القيادة أعطى المدنيين والمقاتلين شعوراً بالأمان والثقة.
تجربة وقيم: يشرح التقرير خلفية تكوين اللواء ركن محمد أحمد الخضر وأصول انضباطه العسكري والقيم التي تربى عليها، وكيف أن هذه القيم جعلت منه شخصية مركزية في مقاومة الهجمات التي تهدف لزعزعة أمن الفاشر.
كما تتطرق الكاتبة إلى الأثر المعنوي لبطولاته على الشباب والناشئة الذين يرون فيه نموذج البطولة والوطنية.
صمود أعظم من تحديات ..
يرى التقرير أن بقاء الخضر في سدة القيادة يمثل عاملاً حاسماً في تماسك المقاومة وترتيب صفوف القوات المشتركة.،
مؤكداً أن مواجهة دعاوى تشويه صورته لن تثني الشعب عن نصرته له.
وتختم سهير عبد الرحيم بأن ذاكرة الوطن ستخلد أسمه ليس فقط كقائد عسكري، بل كرمزٍ للوحدة والمقاومة.