عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب «حازمة لأجل استقرار العاصمة».. لجنة أمن الخرطوم تصدر توجيهات صارمة بضبط المظاهر العسكرية وحظر حمل ال... «تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه

تقرير أنيس منصور: تحالف حفتر والتشاديين والسلاح الإماراتي وراء سقوط الفاشر

أنيس منصور: حفتر وتشاد والسلاح الإماراتي وراء سقوط الفاشر

 

 

الصحفي اليمني أنيس منصور يكشف تورط قوى إقليمية في معركة الفاشر وصمت الأمم المتحدة المريب

 

عاجل نيوز

تقرير – أنيس منصور

في واحدة من أكثر المعارك دموية منذ اندلاع الحرب في السودان، كشفت مصادر ميدانية وإقليمية متطابقة عن تورطٍ واسعٍ لقوات اللواء خليفة حفتر والجيش التشادي، مدعومين بتسليح وتمويل إماراتي ضخم، في العمليات التي انتهت بسيطرة مليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر.

وأكدت التقارير أن الهجوم نُفّذ بدعمٍ لوجستي واستخباراتي من أطراف إقليمية موالية لأبوظبي، التي وفّرت طائرات مسيّرة حديثة ومدرعات قتالية وذخائر متطورة تم نقلها عبر مسارات غير شرعية من الجنوب الليبي وشمال تشاد، في عملية منسقة هدفها ترجيح كفة الدعم السريع على الجيش السوداني.

وأضافت المصادر أن قوات من الجيش التشادي شاركت ميدانيًا في الهجوم إلى جانب وحدات من مرتزقة حفتر، تحت إشراف ضباط إماراتيين، بينما تولّت فرق تقنية خاصة تشغيل منظومات اتصالات وطائرات استطلاع متقدمة.

وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة التزمت صمتًا مطبقًا رغم توثيق انتهاكات جسيمة بحق المدنيين العُزّل في الفاشر، واصفًا هذا الصمت بأنه “نتيجة لتغلغل النفوذ الإماراتي داخل بعض مؤسسات المنظمة الدولية”، حيث تحوّل عدد من كبار موظفيها إلى “أدوات ضغط سياسية تُشترى وتُباع في سوق المصالح”.

وختم أنيس منصور تقريره بالقول:

“هذه هي الحقيقة الواضحة للعيان؛ أن ما جرى في الفاشر لم يكن معركة داخلية، بل عدوان إقليمي منسق ضد السودان. لكن عهد الأحرار في هذا البلد أن يجعلوا من كل جريمة قضية، فلا صمت بعد اليوم ولا بيع ولا تنازل، وسيأتي اليوم الذي يُحاسَب فيه كل من تآمر على دماء السودانيين.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.