درع السماء يزلزل معاقل التمرد.. صقور الجو تحسم المعركة
درع السماء يزلزل معاقل التمرد.. صقور الجو تحسم المعركة
العملية الجوية “درع السماء” تضرب معاقل المليشيا بدقة وتؤكد انسحابات واسعة لفلول المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
في ملحمة جوية حاسمة، أطلقت القوات المسلحة السودانية عبر سلاحها الجوي حملة العمليات الاستراتيجية المسماة «درع السماء»، التي حولت أجواء كردفان ودارفور إلى مجال عمليات محكم أوقع ضربات دقيقة في تجمعات ومخازن المليشيا وعيّناتها اللوجستية.
أعلن مساعد القائد العام أن الضربات جاءت وفق استهداف استخباري دقيق وقيادة ميدانية متميزة، مؤكّدًا: «قريبًا سيهربون من كردفان ودارفور كما هربوا من الخرطوم وسنار»، ومضيفًا أن المهمة مستمرة حتى استعادة الأمن الكامل ووضع حدٍّ نهائي لتهديدات التمرد.
ماذا حققت «درع السماء»؟
- تدمير مباشر لآليات قتالية ومخازن ذخيرة ووقود كانت تشكل العمود الفقري لعمليات المليشيا.
- شلّ القدرة العملياتية لخطوط إمداد العدو ومنع تحركات التعزيز والالتفاف.
- حصار جوي ورصد مستمر سمح بقطع محاولات التزود والإخلاء للمسلحين.
- خسائر ميدانية كبيرة أودت بحياة أعداد معتبرة من فلول التمرد، وفق تقارير أولية صادرة عن القيادة.
تعكس الحملة اعتماد الجيش على التكامل بين الاستخبارات والاستطلاع الجوي والضربات التكنولوجية، بحسب بيان القيادة، ما أدى إلى نتائج سريعة ومؤثرة على ساحة القتال وأمن المدن المستهدفة.
انعكاسات ميدانية وسياسية أدت الضربات إلى تراجع معنويات المليشيا وتشتيت تشكيلاتها في أكثر من محور،.
فيما بدأت بعض المناطق تشهد عودة تدريجية لأجواء الأمان وحركة المدنيين بعد إخلاء نقاط الاشتباك.
وتوعدت القيادة بمواصلة العمليات حتى تطهير كامل التراب الوطني من عناصر التمرد.
دعوة وطنية وجّهت القيادة نداءً إلى الشعب السوداني للالتفاف خلف القوات المسلحة ومساندة جهود التعبئة الوطنية، مؤكّدة أن النصر يتطلب تلاحم الجميع ووقوفهم صفًا واحدًا مع جيش الوطن.