عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ... «لحماية أمن الوطن والمجتمع».. رئيس الوزراء د. كامل إدريس يصدر قراراً عاجلاً . «سلاح نوعي يبيد معسكرات التجنيد القسري».. الطيران المسير يشن ضربات خاطفة وموجعة على مراكز حشد مستنفر... «طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ...

التسلح ضرورة عاجلة لمواجهة المليشيات والعدوان الخارجي ودعم السيادة الوطنية

حصول السودان على عتاد عسكري متقدم

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تقرير: عبدالماجد عبد الماجد عبد الحميد

في تطورٍ يكتسب طابعا استراتيجيًا، تتجه الأنظار نحو ضرورة تسليح الجيش السوداني بعتاد عسكري متقدم كإجراء واجبٍ وفي اللحظة المناسبة، ليس فقط لمواجهة عصابات ومليشيات التمرد داخل البلاد، بل أيضاً لردع محاولات الغزو الخارجي التي تعتمد على استقدام مرتزقة وفتح مخازن أسلحة وتمويل عصابات عبر الحدود.

في ضوء ذلك، يرى محلّلون أن اقتناء السلاح النوعي بات مطلبًا قوميًا عاجلاً، يسهم في حماية الحدود وتأمين المدنيين وإعادة التوازن إلى المشهد الأمني.

في سياق اتهامات متواصلة، تشير تقارير ميدانية إلى أن الإمارات تقدم دعمًا لوجستيًا وعسكريًا لبعض المليشيات على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، الأمر الذي يجعل من تعزيز قدرات الجيش ضرورة لردع هذه التحالفات وقطع خطوط الإمداد عن المجموعات المسلحة.

هذه الاتهامات تُعيد النقاش حول سياسات الأمن الإقليمي ودور القوى الخارجية في تعميق أزمات البلدان المستضيفة للصراع.

المجتمع المدني والقيادات المحلية يلفتون إلى أن السلاح المتطور الذي سُلِّم للمليشيات ساهم في تكثيف موجات العنف والتهجير، وهو ما يعزز دعوات منح الجيش والشعب السوداني الحق الكامل في الحصول على أحدث الترسنات الدفاعية لحماية الوطن.

هذه الحجة تستند إلى مبدأ التناسب في الحق بالدفاع عن النفس والمجتمع أمام تهديدات منظَّمة ومدعومة خارجيًا.

التحليل السياسي والاستراتيجي يكشف أن الاستثمار في العتاد العسكري لا يقتصر على استعراض قوة، بل يرتبط ببناء مناعة وطنية: أمن الحدود، حماية المدنيين، وقف نزيف الموارد، وإجبار الفاعلين الخارجيين على إعادة حساباتهم.

ومع ذلك، يظل الضمان الوحيد لنجاح أي عملية تسليح مرتبطًا بوضوح الرؤية السياسية، مساءلة الجهة المستلمة للأسلحة، وضمان استخدامها في إطار شرعي يحمي الحقوق المدنية ويمنع الانزلاق نحو انتهاكات جديدة — إذ يجب أن تكون أي مغامرة (لا مغامرة) في سياسات الحرب محسوبة ويصاحبها إشراف مدني وعسكري يضمن المساءلة.

ختامًا، تضع هذه اللحظة التاريخية أمام السودان خيارًا استراتيجياً: إما الاستجابة لتهديدات مسلّحة ومنظمة بالتحصّن والاقتدار، أو ترك الساحة مفتوحة لتحالفات خارجية تستغل الفوضى لنشر نفوذها، والقرار هنا يحدد ملامح الأمن والسيادة في السنوات القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.