عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ...

 جلسة مجلس حقوق الإنسان الطارئة حول مجـ ازر الفاشر هل ستحاسب من دعم ومول الإبادة❓️ 

 

 

 

عاجل نيوز – مكاوي الملك

أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقد جلسة طارئة في الرابع عشر من نوفمبر الجاري، لمناقشة الأوضاع المأساوية في مدينة الفاشر وجرائم القتل الجماعي التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين خلال الأشهر الماضية، في خطوة وُصفت بأنها “متأخرة للغاية” بعد عامين من التوثيق المتواصل للمجازر والانتهاكات.

وأكدت مصادر دبلوماسية في جنيف أن أكثر من خمسين دولة أيّدت طلب عقد الجلسة، استجابة لتقارير أممية ومنظمات إنسانية وثّقت المجازر بالصوت والصورة، بينما ظل المجتمع الدولي، طوال الفترة الماضية، صامتاً أمام استمرار عمليات الإبادة والتطهير العرقي في دارفور.

وتأتي هذه الخطوة بعد موجة إدانات واسعة عقب الجرائم الأخيرة في الفاشر التي أودت بحياة آلاف المدنيين، .

وتسببت في نزوح عشرات الآلاف، وسط اتهامات مباشرة للإمارات بتمويل المليشيا بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في قصف الأحياء السكنية والمستشفيات.

ويرى مراقبون أن جلسة مجلس حقوق الإنسان قد تشكّل اختباراً حقيقياً لمدى جدية المجتمع الدولي في محاسبة المتورطين في تمويل وتسليح المليشيا، مؤكدين أن الوقت تجاوز مرحلة البيانات، وأن العدالة تقتضي تسمية المسؤولين والداعمين بالإسم.

ويتساءل الشارع السوداني اليوم: هل ستكون الجلسة المرتقبة مدخلاً لإنصاف الضحايا ومحاسبة من موّل وشارك في الإبادة؟ أم أنها ستتحول إلى مسرحية جديدة تُضاف إلى سجل الصمت الدولي الطويل؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.