لجان المقاومة بالفاشر تدق ناقوس الخطر: بارا تنزف بصمت
لجان المقاومة بالفاشر تطالب بإنقاذ بارا من الجرائم والانتهاكات
دعوة عاجلة لتسليط الضوء على الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين
متابعات – عاجل نيوز
أعربت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر عن قلقها العميق إزاء ما وصفته بـ”التجاهل الإعلامي والإنساني” لما يجري في مدينة بارا، مؤكدة أن المدينة تعيش أوضاعًا مأساوية من قتل وتشريد وانتهاكات خطيرة ضد المدنيين، دون أن تحظى بالاهتمام المستحق.
وقالت التنسيقية في بيانٍ لها، إن “العيون تبدو بعيدة عن بارا، وأهلها المثقفين والفاعلين قد صمتوا، بينما المدينة تنزف وتعاني بصمتٍ قاسٍ”.
وأضاف البيان أن ما يحدث في بارا لا يقل بشاعةً عمّا تشهده بقية مناطق السودان المنكوبة، بل هو امتدادٌ لنفس المأساة التي يعيشها الشعب في الفاشر ودارفور وسائر الأقاليم.
ودعت لجان المقاومة جماهير الشعب السوداني، والإعلاميين، والفاعلين السياسيين، إلى ضرورة رفع الصوت عاليًا من أجل بارا، مشيرةً إلى أن “الصمت جريمة في حد ذاته، والتجاهل لا يليق بشعبٍ رفع شعار المقاومة والحرية والسلام والعدالة”.
وأكد البيان أن الواجب الوطني والأخلاقي يحتم على الجميع تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في بارا، تمامًا كما تم الوقوف مع الفاشر وسائر المدن التي نزفت دماءها دفاعًا عن الكرامة والحرية.
واختتمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على أن “دماء الأبرياء واحدة، وألم المدنيين واحد، ولا يجوز أن تُقسَّم المأساة بحسب الضجيج الإعلامي”، مطالبةً بتدخل عاجل لوقف الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.